كيف نساعد الولد على التخلص من عادة قضم الأظافر أو مص الأصبع أو أي عادة أخرى؟ قضم%2

يكتسب الولد عادة ما لسبب ما ، يأكل أظافره، لا يتخلى عن المصاصة، يمص إصبعه، ينقر أنفه وغير ذلك... وإذا به يعلق بهذه العادة ونعلق نحن في التفكير في كيفية التخلص منها وكثيراً ما يلجأ الأهل إلى طرق عنيفة لمعالجة المشكلة فإذا بالولد يتخلص من عادة ليعلق بأخرى أشد وألعن. وأحياناً يهمل الأهل هذه العادة فتتطور أكثر وإذا بالولد يعاني.

إليكم كيف تساعدونه على التخلص من عاداته ببعض الخطوات البسيطة:

الخبر الجيد هو أن معظم الأولاد يتخلصون من عاداتهم قبل أن يصلوا إلى عمر الدخول إلى المدرسة.
الخطوات للتخلص من عادة ما :


• أشيري إليه بهدوء أنك لا تحبين هذا التصرف ولماذا.
هذه الطريقة يمكن تطبيقها مع الأولاد ما بين عمر 3 و4 سنوات لتجعليه يعي المشكلة. قولي له مثلاً : " أنا لا أحب أن تأكل أظافرك. لا يبدو المظهر جميلاً. هلاّ حاولت أن تتوقف عن قضم أظافرك؟ ولكن الأهم أنك في المرة القادمة التي ترينه يقضم أظافره، لا توبخيه ولا تنهريه لأن معاقبته أو توبخيه أو انتقاده قد يجعل المشكلة تزيد وتتفاقم.

• أدخلي طفلك في عملية كسر العادة. إذا جاء ابن الخمس سنوات باكياً لأن الأولاد استهزؤوا به لأنه يمص إصبعه ، فاعلمي أنه يطلب مساعدتك. بإمكان الأهل أن يسألوه كيف يمكنه أن يقلع عن هذه العادة أو أن يسألوه إن كان يريد التخلص من هذه العادة. حاولوا معاً إيجاد الطرق لكسر العادة غير المرغوب فيها.

• اقترحي عليه عادة بديلة.
مثلاً عندما يبدأ بقضم أظافره ، بدل أن تقولي له " لا تقضم أظافرك" قولي له: دعنا نهز أصابعنا. " هذا التصرف سيزيد وعيه للمشكلة وقد يساعده على التذكر.حتى تستحوذي على انتباهه ، حاولي إلهاءه بشيء آخر بالطلب منه أن يساعدك في المطبخ أو أن يعمل بأشغال حرفية ما ليشغل يديه بشيء ما.



• كافئيه على ضبط النفس. مثلاً، اسمحي لطفلتك باستعمال طلاء الأظافر الخاص بك إذا تركت أظافرها تطول. أو عندما يكبح الطفل نفسه عن مصّ إصبعه ، شجعيه على التصرف الإيجابي عبر مدحه وإعطائه ستيكر أو مكافأة صغيرة.

• ثابري على مكافأته على التصرف الجيد. إذا فشلت في الانتباه إلى السلوك الحسن الذي يقوم به، فسيختفي هذا السلوك مع الوقت ويقول الولد بينه وبين نفسه وما الفائدة ؟ يجب أن نؤسس جيداً للعادة الجديدة قبل أن تختفي القديمة.
من أجل أن تنجحي بشكل أفضل ، من الهام أن يكون الطفل مندفعاً لكسر العادة ولأن العادة تأخذ وقتاً حتى تبنى، السلوك الحسن سيحتاج وقتاً أيضاً حتى يترسخ فكوني صبورة.