أشارت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ الأطفالَ، الذين يتمتَّعُون بلياقة بدنيَّة، قد يمتلِكُون مهاراتٍ لُغَويَّةً أفضل، بالمُقارنة مع أقرانِهم الذين تنخفض لديهم مستوياتُ اللياقة.
ووجد باحِثون، لدى جامعة إلينويز، أنَّ هؤلاء الأطفالَ لديهم استجاباتٌ دِماغيَّة أسرع وأقوى أثناء القِراءة، ممَّا ينتج عنها أداءٌ أفضل في القِراءة واستيعاب اللغة.
قال الباحِثون: "تُظهِر الدِّراسةُ أنَّ الأطفال الذين يتمتَّعُون بلياقة عالية يُظهِرون قدرات أفضل في استثمار الموارد في الدِّماغ تِجاه التفكير الذي يُسانِد استيعابَ القراءة".
استخدم الباحِثون أقطاباً كهربائيَّة لقياس نشاط الدِّماغ؛ وأظهرت الدِّراسةُ أنَّ تَمتُّعَ الطفل بلياقة بدنيَّة ارتبط مع نشاط أقوى في موجات الدِّماغ، بالنسبة إلى إدراك الكلمات وقواعد اللغة.
وأشار الباحِثون إلى أنَّ هذا هو السبب في قُدرة الأطفال الذين يتمتَّعون بلياقة بدنيَّة على مُعالجة المعلومات بشكل أسرع من أقرانهم الذين هم أقلّ لياقة.