ذكرت تقارير طبية أن أنواعاً محددة من الآفات الجلدية لعل أخطرها سرطان الجلد، يمكن القضاء عليها إذا اتبعت إجراءات الحماية والعناية بالبشرة للوقاية من الشمس.
وينصح الأطباء بضرورة إعادة النظر في طريقة التعرض للشمس والمدة الزمنية وأوقاتها من النهار، إذ أشارت تقارير كثيرة إلى أخطار عديدة تسببها أشعة الشمس لبشرة الإنسان خاصة أصحاب البشرة الفاتحة أو من يعاني أساساً من وجود النمش والشامات بكثرة.
وعلى الرغم من فوائد أشعة الشمس العديدة (خاصة فيتامين d) إلا أن أنواعاً من هذه الأشعة تعد سبباً رئيسياً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تصبح في فترة من أوقات النهار خطراً يهدد صحة الإنسان وبشرته.
فبشرة الإنسان تعكس جزءاً من هذه الأشعة، فيما يتغلغل الجزء المتبقي منها داخل النسيج الجلدي، ويتلف عدداً من الخلايا ما يسبب آفات جلدية وجفافاً وشيخوخة مبكرة.
ويقول أطباء مختصون إن "الصيف هو الشهر الأكثر حرارة في السنة لذلك يتطلب عناية خاصة للبشرة لأن أشعة الشمس وبأوقات محددة قد تسبب شيخوخة مبكرة للبشرة، وتصبغات وكلف وأحيانا سرطان الجلد".
وتتعدد نصائح أطباء الجلدية وخبراء البشرة، لعل أهمها الحفاظ على رطوبة البشرة جيداً من خلال شرب الماء بوفرة خلال النهار ووضع كريم الحماية المناسب لكل بشرة حسب نوعها.