تتسبب أشياء بسيطة في الإصابة بنزيف الأنف والمعروف بالرُعاف، وبالرغم أنه غير مؤذٍ إلا أن الأطباء الألمان ينصحون بالجلوس بشكل مستقيم لمنع تسرب الدم إلى الحلق، ووضع كمادات باردة لتخفيف حدة تدفق الدم.
جفاف الأغشية المخاطية أو خدش بسيط بسبب ظفر أو عطس عنيف، هي أمور بسيطة إلا أنها تكفي لأن تكون سبباً في حدوث نزيف في الأنف، والذي يحدث بشكل مفاجئ بدون إنذار مسبق. الأمر الذي يدفع المرء بشكل لا إرادي إلى إمالة الرأس نحو الخلف.. وهو حلّ ليس مثالياً حسب ما يرى أخصائي الطب العام روبرت لوكرمان في هامبورغ، فإمالة الرأس نحو الخلف من الممكن أن تعيد الدم إلى جهاز التنفس ما يعني امكانية اعادة استنشاقه أو من الممكن أن يسيل في أماكن أخرى، ما يسبب حالة من الغثيان والقيء.
• الطريقة المثالية:
وينصح الطبب لوكرمان بالجلوس بشكل مستقيم وتوجيه الرأس للأمام بدلاً من الانحناء نحو الخلف، وسد الأنف بواسطة السبابة والإبهام لبضعة دقائق، إضافة إلى تبريد مؤخرة العنق، ما يساعد على انقباض الأوردة وإيقاف النزيف سريعاً.

أما عن استخدام القطن لإيقاف الرُعاف فيرى الطبيب لوكرمان أن استخدامه لا يجوز إلا بشرط واحد فقط، ويشرح السبب بقوله "عندما يجف القطن داخل الأنف فإزالته ستؤدي إلى حدوث نزيف مرة آخرى، ويمكن تفادي ذلك باستخدام منديل ورقي مدهون بكريم أو زيت الزيتون، نقوم بإدخاله إلى داخل الأنف، وهذا لا يمكن أن يساعد كثيراً على إيقاف النزيف".
ويشير الطبيب لوكرمان على أن تكرار حدوث الرُعاف، ربما يكون مؤشراً على الإصابة بمرض ما، كارتفاع في قيم ضغط الدم أو بسبب وجود مضاعفات على شكل نزيف نتيجة استخدام أدوية منع تخثر الدم مثل الأسبرين.
وبالرغم من أن الرُعاف غير مؤذٍ إلا أن لوكرمان يؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمر الرُعاف لمدة تزيد عن 20 دقيقة.