هل يكفي ان تكون فقط انسانا عاديا جدا ...يعمل ،يأكل ،يشرب،ينام ،له مسكن ،له زوجة (عادية جدا)،له اولاد ...وهكذا يمر شريط حياته …كل شيء عادي ،من الدرجة الثالثة او الرابعة …دون ان ننسى ان المستوى الدراسي عادي جدا ايضا...؟
أي انك تحيى فقط من أجل الحياة النمطية ،المعاشة،…وتمر فيها مرور الكرام ...لايهمك مثلا ان تكون لك بصمة ،…أوان تؤثر في المحيط .....او تنخرط في الحيوات الأخرى كالحياة الثقافية...والحياةالسياسية. ..والحياة الاجتماعية ...والحياة التربوية…
قد تقول مثلا إنك أميٌّ...ولاتفقه شيئا...لكن ذلك ليس عذرا ولا حاجزا.....بل بالعكس هو حافز كبير سيجعلك تقتحم عالم "محو الأمية “
وتخلق فيه المعجزات …وتصنع لك فيه وجودا متجددا...
ليس مطلوبا منك ان تكون مشهورا ..لكن لو بالامكان ان لا تعيش فقط لنفسك ولعائلتك الصغيرة والكبيرة....بل تعايش مع الجوار.
فقد تنطلق من الحي من خلال بعض الاوراش
اوتندمج مع جمعيات المساجد ...،تعاضديات
...تعاونيات...فرعيات ..لجن ...جماعات ...وتؤكد من خلالها على كيانك وكينونتك.
-يمكن ايضا ان تحقق وجودا ايجابيا آخرا...
يشهد له الجميع ...ويشعر به القريب والبعيد
انه اولادك …يمكن ان تصنع منهم،ما لم تستطع صنعه في نفسك ،هم ارضية خصبة
متاحة لكل البذور...مستعدة لأن تنبتك فيها
انت (نعم أَنت) من جديد …
اذن ..اصبح لزاما ،ان نحيى ليس فقط لذواتنا
وانما للجميع …ولاوجود لوجود انفرادي بعد الآن.

مجرد كلام: