ارتفاع ضغط الدم.. الأعراض.. الأسباب.. العلاج
ارتفاع ضغط الدم هو زيادة متواصلة في الضغط على الأوعية الدموية، مما يزيد العبء على وظيفة ضخ الدم في القلب، ويؤدي هذا لتصلب الأوعية مما يسبب أضرارًا بالغة على أعضاء الجسم وخاصة القلب.
يقاس ضغط الدم بكمية الدم التي يضخها القلب, ومقدار مقاومة جدران الشرايين لتدفق الدم؛ لذا كلما زادت كمية الدم الذي يتم ضخه من القلب زادت مقاومة الشرايين لتدفق الدم، مما يجعل ضغط الدم معرضًا للارتفاع.
أعراض ارتفاع ضغط الدم:
كثير من الأشخاص قد لا تظهر عليهم أي علامات لارتفاع ضغط الدم، وقد يصل الارتفاع في بعض الحالات إلى مستويات خطيرة، ومع ذلك لا تظهر الأعراض, وقد يستمر ذلك لسنوات من عمر الشخص.

وأشخاص آخرون قد تظهر عليهم الأعراض مبكرًا، مثل:
صداع.
دوار.
نزف دم من الأنف.
خفقان غير منتظم في القلب.
طنين الأذن

أسباب ارتفاع ضغط الدم:
ارتفاع ضغط الدم الأولي: يصاب كثير من البالغين بارتفاع ضغط الدم الأولي، وهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم يسمى أوليًّا أو أساسيًّا, أي لا يوجد سبب محدد لارتفاع ضغط الدم، و يتطور هذا النوع مع مرور السنوات.
ارتفاع ضغط الدم الثانوي: بعض الأشخاص يصابون بالنوع الثانوي من ارتفاع ضغط الدم، ويسمى هذا النوع بالثانوي لأنه يحدث بسبب مرض آخر مثل أمراض الكلية أو أورام الغدة، أو بسبب استخدام بعض الأدوية مثل أدوية منع الحمل وبعض المسكنات، ويظهر هذا النوع فجأة ويصل فيه ارتفاع ضغط الدم إلى مستويات عالية جدًّا.

الأشخاص المعرضون لارتفاع ضغط الدم:
يزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر, وفي منتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم, أما النساء فتزيد نسبة إصابتهن بارتفاع ضغط الدم بعد سن انقطاع الطمث.
الأشخاص ذوو البشرة الداكنة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم, كما أنهم معرضون - أيضًا - للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
إصابة أحد الوالدين بارتفاع ضغط الدم يزيد فرصة إصابة الشخص بارتفاع الضغط.
السمنة.
التدخين.
تناول الكثير من الملح في الطعام.
الإقلال من تناول البوتاسيوم في الطعام.
الإقلال من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (د).
المعرضون لانفعالات نفسية وعصبية.
الأشخاص المصابون ببعض الأمراض مثل: مرضى السكري والكوليسترول ومرضى الكلى.
بعض الحوامل يكنَّ معرضات لارتفاع ضغط الدم.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم:
تصلب في جدران الشرايين ؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية.
ضعف الأوعية الدموية وظهور نتوءات على جدرانها.
سُمْك في عضلات القلب، وبالتالي لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم للجسم؛ ما يؤدي إلى فشل القلب.
الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم معرضون للإصابة بأمراض أخرى مثل ارتفاع الكولسترول، ومن الممكن أن تزيد فرصة إصابتهم بالسكري وبأمراض القلب الأخرى.
قد يتعرض الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم إلى مشكلات في التذكر أو الفهم والتفكير, وصعوبة التعلم.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم:
وصف الحالة القراءة ملاحظة
المعدل الطبيعي لضغط الدم أقل من 120/80 mm Hg بين هاتين النسبتين تجاوز هذا المعدل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية
مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم 120/80- 139/89 mm Hg بين هاتين النسبتين
تعد هذه المرحلة مؤشرًا على احتمال الإصابة بارتفاع الضغط مع مرور الوقت؛ لذا ينصح الشخص بمراجعة الطبيب
المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم 140/90- 159/99 mm Hg
المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم أكثر من 160/100 mm Hg


حتى يتم تشخيص الضغط بشكل صحيح يأخذ الطبيب قراءات متفرقة للضغط على مدى مواعيد متفرقة قبل أن يتم تأكيد التشخيص بارتفاع ضغط الدم, وفي بعض الأوقات يطلب الطبيب من المريض أن يقوم بقياس الضغط وتسجيل القراءات في أوقات مختلفة من اليوم وعلى مدى عدة أيام حتى يتم التأكد من قراءة ضغط الدم.
في حال تم تشخيص الحالة على أنها ارتفاع ضغط الدم يقوم الطبيب عادة بإجراء فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص من هذه الاختبارات (تحليل البول, تحليل الدم, عمل تخطيط للقلب, ويمكن أن يطلب الطبيب منك إجراء فحوصات أخرى مختلفة، مثل الكولسترول أو فحوصات خاصة بالقلب).

علاج ارتفاع ضغط الدم:
أهداف علاج ارتفاع ضغط الدم
أقل من 140/90 mm Hg إذا كنت شخصًا سليمًا ليس لديك أي أمراض أو أي مشكلة صحية
أقل من 130/80 mm Hg إذا كنت مصابًا بأي أمراض مزمنة في الكلية, أو كنت مصابًا بالسكري, أو بأي أمراض في القلب
أقل من 120/80 mm Hg إذا كنت مصابًا بأي أمراض حادة في الكلية, أو كنت مصابًا بمشكلات في ضخ الدم، أو فشل القلب

لعلاج ارتفاع ضغط الدم يلجأ الطبيب إلى طرق عدة، منها:
العلاج الدوائي.
التمارين الرياضية.
تناول طعام صحي.

العلاج الدوائي لارتفاع ضغط الدم (يعتمد اختيار الدواء على الحالة الصحية للمريض):
المجموعة الدوائية أهمية الدواء
مدرات البول تعمل على مساعدة الكلية في تصريف الصوديوم والماء من الجسم (إدرار البول), وتعد هذه المجموعة الخيار الأول في العلاج الدوائي؛ لكن لا تستخدم وحدها
مثبطات بيتا تساعد على جعل نبضات القلب أبطأ وتحدث بجهد أقل, كما تساعد الأوعية الدموية على التمدد لتسهيل تدفق الدم
مثبطات ACE تساعد على استرخاء الأوعية الدموية عن طريق التحكم بإفراز الهرمون الذي يساعد على ضغط الأوعية الدموية
مجموعة ARBs تساعد على استرخاء الأوعية الدموية؛ ما يساعد القلب عند ضخ الدم، فلا تحدث مقاومة كبيرة من الشرايين لتدفق الدم، وبالتالي سهولة تدفق الدم
مثبطات الكالسيوم تمنع الكالسيوم من الدخول لخلايا القلب والأوعية الدموية؛ ما يؤدي إلى استرخاء الأوعية الدموية وتوسعها
مثبطات إنزيم الرنين يقلل إنتاج إنزيم الرنين المحفز لرفع مستوى ضغط الدم
مثبطات ألفا تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وإبقائها متوسعة، وبالتالي سهولة تدفق الدم
مثبطات ألفا وبيتا تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وتقليل نبضات القلب، وبالتالي تقليل كمية الدم المتدفق خلال الأوعية الدموية
مثبطات مركزية للأدرينالين تقلل معدل نبضات القلب، وبالتالي تقلل ضغط الدم
الموسعات الوعائية تقوم بتوسيع الأوعية الدموية

التعايش مع ارتفاع ضغط الدم:
الانتظام في تناول الدواء, ومتابعة الحالة الصحية مع الطبيب.
الأداء المنتظم للتمارين الرياضية.
الحفاظ على وزن صحي.
تناول طعام صحي وتقليل الملح في الطعام.
تجنب المشروبات الكحولية والتدخين.
الابتعاد عن الضغوط العصبية قدر المستطاع, وتعلم إدارتها بشكل جيد.
مراقبة ضغط الدم في المنزل.
التدرب على تقنيات تساعد على الاسترخاء والتنفس وتقليل الضغوط.