=2============================
إذا كنت تشعر أن مزاجك في الصباح نكداً متعكرا، فقد يكون هذا بسبب اضطراب نومك كمّاً ونوعاً.
إن ضغوطات العمل ومسئوليات المنزل والعناية بالأطفال والمخاوف المالية والعلاقات الاجتماعية المضطربة والحالة الصحية المرضية قد تجعل النوم معانداً؛ يهرب لمّا تريده، ويأتي لمّا لا تريد، وقد تقل ساعاته وتتدنى نوعيته. قد يكون من الصعب السيطرة أو التخلص من كل هذه العوامل التي تواجهها من أجل تحسين نومك كمّاً ونوعاً، ولكنك تستطيع خلق بيئة وعادات تكيفية جديدة تحقق لك ليليةً هانئةً مريحةً.
إذا كان لديك اضطرابٌ في النوم ، فإليك الاقتراحات التالية لتجرّبها:
1- المبدأ الأول الذهبي: // دع النوم يطلبك، وتدلل عليه //
إن النوم حاجةُ فسيولوجيةٌ لا يمكن تحقيقها مهما استجديتها، كالجوع فلا يمكن أن تحققه من جسدك الجوع بقولك ( سأجوع!).
اتبع التعليمات التالية لتطبيق هذا المبدأ:
* اذهب إلى الفراش عند التعب، والنوم يطلبك حثيثاً. ثم أعطِ جسدك فرصة محددة الزمن لكي ينام (15-20 دقيقة فقط)، وإن مضيت المدة ولمّا تنمْ انهض من فراشك واعمد إلى نشاطٍ بديلٍ عن النوم المذكور سابقاً. ارجع إلى فراشك لما تشعر بالتعب.
* لا تجاهد نفسك لكي تنام، فليس من المفيد المجاهدة لساعة أو ساعتين على الفراش، هذا يتعبك ويشعرك بالإحباط الشديد والتوتر ويمنع عنك النوم.
* لا تجعل من قلة نومك في الليلة الماضية حدثاً كارثياً يؤرق نهارك. فالله تعالى مدح في كتابه قليلي النوم للتعبد. قال تعالى ((كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)) الذاريات /17.

// يتبع
المبادئ الأساسية للصحة النومية sleep hygiene 1399941180621.jpg