=1=========================================
منوّمــــــات.. ولكن غير دوائية!
=================
إنَّ النوم آيةٌ من آيات الله الدالة على قدرته، فقد جعله راحةً لنا ليلاً ونهاراً. قال تعالى: (( وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )) الروم / 23.
قد يضطرب النوم كمّاً ونوعاً :
- كمّاً: أي عدد ساعات النوم قليلة
- أما نوعاً: أي أن النوم لم يحقق الراحة لك
فيخسر الإنسان الاستمتاع بالنوم الهادئ المريح الكافي.

قد يكون اضطراب النوم لأسباب عضوية كتناذر الساق غير المريحة، فرط نشاط الغدة الدرقية ، تناذر انقطاع التنفس أثناء النوم ، تأثير جانبي لبعض الأدوية.. إلخ، أو لأسباب نفسية كالاكتئاب ، القلق النفسي ، الهوس ... إلخ، فيدعى اضطراب النوم الثانوي. أو أن يكون أولياً لا شيء يبرره فيدعى اضطراب النوم الأولي.
وليس بالدواء المنوّم فقط يستعيد النوم حيويته وصحته ودوره في حياة ابن آدم، فلابد من تقصي السبب المؤدي لاضطراب النوم إن وجد وعلاجه، مع تقصي عادات وسلوك الفرد عند النوم وتصحيحها، لحماية الشخص من مشاكل إساءة استعمال الأدوية المنوّمة.


نشرة تثقيفية حول: المبادئ الأساسية للصحة النومية sleep hygiene 1399940900861.jpg