وَ تـَبـكـــي حُـبـــــــاً مَـضــــى عَـنـــــكَ يـومـــــاً
و سَــــــــافــر لــدنــيــــــــــا الــمُــحــــــــال
لـقــد كــانَ حُـلـمــاً و هــل فــي الـحـيـــاةِ
ســـوى الـوهــم يـا ســيـدي و الـخـيــال
و مــــا الـعُـمــــر يــا أعَـــــــز الـنـــاسِ
إلا سـحـابةُ صـيـفٍ كـثـيـف الـظــلال
و تـبـكــي حـبــاً طــواه الـخـريـــف
و كُـــل الــــذي بـيـنـنـــــا لـلـــزوال
فـمـن قـالَ فـي الـعـمـرِ شـيء يـدومُ
تــذوب الأمـانــي و يـبـقـــى الـســـؤال
لـمـــــاذا أتـيـــــتَ إذا كـــــانَ حـلـمـــي
غــــداً ســـوف يـصـبـــح بـعــض الـرمــــال