الشمس تعذب بلدة استوائية برازيلية سكانها "بلا جلد" 63535051660264750026



يواجه سكان بلدة استوائية في البرازيل صراعا يوميا ضد الشمس بسبب إصابتهم بمرض جلدي وراثي نادر يذوّب أجسادهم كلما تعرضوا لأشعتها.
ويُعتقد إن بلدة "أراراس" هي موطن لأكبر معاناة جماعية من مرض يعرف باسم "جفاف أصباغ الجلد" والذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من أشعة الشمس ويتحول غالبا إلى سرطان الجلد.


الشمس تعذب بلدة استوائية برازيلية سكانها "بلا جلد" article-0-1D996A8B00

وقال جالما أنتونيو غارديم (38 عاما) إنه كان في التاسعة فقط عندما بدأت البثور تغطي وجهه، وبسبب طبيعة عمله في الزراعة وتعرضه لأشعة الشمس ازدادت حالته سوءاً و"ذاب" معظم وجهه.

وأضاف إنه كان يرتدي قبعة كبيرة من القش في محاولة لحماية وجهه، ولكن هذا لم يساعده كثيراً، فقد وصل المرض إلى درجة خطيرة لدرجة أنه خضع لأكثر من 50 عملية جراحية لإزالة الأورام من جلده.

ويتسبب المرض لواحد من كل خمسة مرضى بالإضافة إلى تلف الجلد والسرطان بالصمم أيضاً، وتشنج العضلات، ووهن أعضاء الجسد وتأخر في النمو، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


الشمس تعذب بلدة استوائية برازيلية سكانها "بلا جلد" article-0-1D996C7F00
الشمس تعذب بلدة استوائية برازيلية سكانها "بلا جلد" article-0-1D997BDC00