حظ أم سوء حظ؟ رجل نجا من الموت 7 مرات ثم ربح اليانصيب 63534632691645507832

هل يمكن اعتبار الكرواتي فرانو سيلاك أكثر الرجال حظا في العالم، أم أنه أقلهم حظا؟ الأمر يعتمد على فهمنا لكلمة الحظ.

فقد أثبت الرجل البالغ من العمر 85 عاما، وهو مدرس موسيقى متقاعد، أن له "سبع أرواح" فعلا، بعد أن تمكن من النجاة من حوادث كثيرة، مثل تحطم طائرة، وقطار، وحافلة، وسيارة.


وكان أول لقاء له مع الموت في عام 1962 عندما كان مسافرا على متن قطار فقد سائقه السيطرة عليه وخرج عن السكة الحديدية وسقط في نهر جليدي بارد.


ولقي 17 شخصا حتفهم في ذلك الحادث، بينما كافح سيلاك للخروج من النهر والسباحة إلى ضفته، وعانى انخفاض حرارة الجسم، وكسرا في الذراع، ومجموعة من الكدمات .


وبعد مرور عام، يمكن القول أنه نجا من أسوأ الحوادث على الإطلاق، بعد أن استقل أول وآخر رحلة له على متن طائرة، وفقا لما نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية.


فأثناء الرحلة، فشل كلا المحركين في الطائرة متوسطة الحجم، فهوت الناقلة إلى الأرض، وكان معظم الركاب يواجهون الموت المحقق، ولكن ليس سيلاك.


إذ أنه خلال سقوط الطائرة، خلع باب المقصورة بسبب الضغط، وسقط منه سيلاك، ليهبط على كومة من القش كانت في حقل إلى جانب المكان الذي تحطمت فيه الطائرة.


وفي العقود التالية من حياته، نجا الرجل من حادث حافلة، وانفجار سيارتين، والدهس بواسطة حافلة كبيرة.


وكانت مواجهة سيلاك النهائية مع الموت في عام 1996، عندما كان يقود سيارته على طريق جبلي، وحاول تفادي شاحنة فسقطت سيارته في الوادي وانفجرت، إلا أنه تمكن من القفز منها، والتعلق في شجرة على السفح.


وفي عام 2003 ، فاز سيلاك باليانصيب، وحصل على مبلغ مليون دولار. فهل هذا الرجل محظوظ أم قليل الحظ؟