كشفت دراسة أميركية حديثة أن موقع التدوين المصغر تويتر يتسبب في الخيانة والطلاق، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط للشبكة الاجتماعية يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفككك العلاقات الزوجية وتدمير العلاقات الإنسانية.
وبينت الدراسة التي أجرتها جامعة ميسوري الأميركية على أكثر من 500 مستخدم تويتر نشط، أن الفرد يقضي أغلب وقته أمام مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى وقوع العديد من المشاكل الزوجية وانفراط عقد العلاقة القوية بين الزوجين والتأثير سلباً على المشاعر.
ووجدت الدراسة أنه بغض النظر عن مدة العلاقة الزوجية فإن الاستخدام الزائد عن الحد لتويتر وإهمال الطرف الآخر وعدم التحدث معه أو حتى عدم إبداء أي اهتمام لحوار ما مع الطرف الآخر، يثير الغضب ويولد مشاكل وغيرة ومشاعر سلبية تجاه الآخر ينتج عنها تدمير العلاقة الزوجية.
وأشارت الدراسة إلى أنه ليس تويتر فحسب، بل ينضم إليه جميع شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وغيره، لذا تنصح الدراسة المقبلين حديثاً على الزواج بضرورة تقليص الوقت الذي يقضونه أمام تلك الشبكات.
هذه الدراسة ليست الأولى في هذا الصدد، فسبق وأن كشفت دراسة أخرى صادرة من نفس الجامعة عن التأثير السلبي لشبكة فيس بوك على الحياة الزوجية وارتفاع عدد الخلافات والمشاكل بين الشريكين، وفي أغلب الأحيان ينتهي الأمر بالانفصال والطلاق.