هل فعلا عثر العلماء على "أرض" أخرى قابلة للحياة؟ 1397826566971.jpg




قال علماء إنهم عثروا، وللمرة الأولى، على كوكب بحجم كوكب الأرض يدور في فلك حول نجم بعيد في منطقة يمكن أن تسمح بوجود حياة فيها.

وهذا الاكتشاف الذي أعلن عنه العلماء يوم الخميس هو الأقرب إلى إيجاد توأم حقيقي لكوكب الأرض، وفقا لما نشرته وكالة رويترز للأنباء.


ويقع النجم المعروف باسم كيبلر 186 الذي يدور في فلكه هذا الكوكب على بعد نحو 500 سنة ضوئية ضمن مجموعة نجمية تسمى مجموعة الدجاجة. والنجم أصغر من الشمس ويميل لونه إلى الحمرة.


وقال الفلكي توماس باركلي من مركز بحوث إيمز التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" في موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا إن ذلك الكوكب- الذي سمي كيبلر 186-إف - وهو الأبعد عن نجمه تصله إشعاعات من النجم كيبلر 186 تعادل ثلث الإشعاعات التي تصل إلى كوكب الأرض من الشمس مما يعني أن فترة الظهيرة في ذلك العالم قريبة بشكل أو بآخر من الوضع على الأرض قبل ساعة من مغيب شمسنا.


وبعد هذا الكوكب عن شمسه مناسب لجعل الماء - إذا وجد - سائلا على سطحه. وهي حالة قد يرى العلماء أنها ضرورية للحياة. وقال باركلي وهو ضمن فريق من العلماء أعلنوا هذا الاكتشاف في مجلة العلوم هذا الأسبوع "هذا الكوكب ابن عم الأرض وليس توأمها."


وكانت ناسا قد أطلقت التلسكوب الفضائي كيبلر عام 2009 للبحث في نحو 150 ألف نجم مستهدف عن آثار لأي كوكب عابر لمجال التلسكوب. وجرى تهميش عمل هذا التلسكوب بسبب عطل في نظام تحديد المواقع العام الماضي.


ولا يعلم العلماء شيئا عن الغلاف الجوي للكوكب كيبلر 186-ف ولكنه سيكون هدفا للتلسكوبات التي يمكنها في المستقبل أن تفحص آثار الكيماويات التي قد ترتبط بالحياة.