❄متى يغيرني القرآن❄
القرآن يغيرني
حين أطهرقلبي من سائرأمراضه، لأنه-كما قال ابن تيمية-: فإذا كان ورقه {لا يمسه إلا المطهرون}
فمعانيه لايهتدي بها إلا القلوب الطاهرة
~~~~~~~~~
القرآن يغيرني
حين أبحث عن أثر القرآن في قلبي كلما قرأت شيئا منه، جاعلاً نصب عيني قوله تعالى:
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}
~~~~~~~~~
القرآن يغيرني
حين أستحضرأن المتكلم بهذاالقرآن هو الله،وأن هذا الاستحضار أمرٌ أساس،إذا انفلت من قلب المتدبر ضاع منه التدبر.
~~~~~~~~
القرآن يغيرني
لأنني رأيت أثره على وجوه أهله وأعمالهم وأخلاقهم فتتوق نفسي لأن أدخل في زمرة من ورد الحديث فيهم"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"
~~~~~~~
القرآن يغيرني
لأنني أخشى إن لم أتغير أن أكون ممن صار القرآن حجة عليه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "والقرآن حجة لك أو عليك"
~~~~~~~
القرآن يغيرني
حين أوقن أن الذي غيّر أمةً بأكملها فنقلها -بهذا القرآن- من دركات الذل إلى مقامات الرفعة، فهو قادر على أن يغيّرني أيضاً
~~~~~~~~~
القرآن يغيرني
حين أوقن أن القرآن قادر على أن يغيّرني أيضاً، إن تعاملت معه كما تعامل أسلافي معه، حين أخذوه بقوة، ولم يتركوا منه شيئا.
~~~~~~~~~
القرآن يغيرني
حين أعرف أنني إن لم أتدبر فإنني داخل في هذا العتاب الإلهي: {أفلا يتدبرون القرآن}..
~~~~~~~~
القرآن يغيرني
حينما أستشعر أني أقرأه أمام الله ،، وأن الله يستمع لتلاوتي
~~~~~~
اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى .
الجاهل يعرف بست خصال: الغضب من غير شيء، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضعها، وأن لا يعرف صديقه من عدوه، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد .

علي بن أبي طالب
_