سؤالي ماهي الفواكه التي يمكن لمرضى السكري تناولها دون الخوف والقلق النفسي بأن يكون هناك ارتفاع في نسبة الجلوكوز في الدم؟ و ما ذا تنصح بان يكون الغذاء الصحي لمن يعاني من هذا المرض. الجواب يفضل لمريض السكري أن يتناول الفواكه الغنية بالألياف والخيوط. فالألياف تبطئ امتصاص السكر إلى داخل الأمعاء ومنه إلى الدم ولذلك وجود هذه الألياف مع أي وجبة سيسمح للسكريات الموجودة في هذه الوجبة بالدخول بشكل تدريجي وبطيء إلى الدم بما يتناسب مع قدرة البنكرياس ( الضعيفة ) على إفراز الأنسولين.
كما ننصح بتجنب الفواكه شديدة الحلاوة مثل التمر و العنب والزبيب ، فهي غنية بسكر الجلوكوز ، ويفضل تناول الفواكه قليلة السكر فهي غنية بسكر الفركتوز الذي يعرف باسم سكر الفواكه لتوفره بكثرة فيها،وهو نوع من السكر لا يحتاج إلى الأنسولين من أجل الدخول إلى داخل الخلايا ( كما يحدث مع الجلوكوز ) ولذلك كانت الفواكه الغنية بالفركتوز ممتازة لمريض السكري ولا ترفع قراءات السكر عنده باذن الله تعالى
بالنسبة لنا فاننا ننصح باستخدام منتجاتنا للسكري فهي تساعد في ضبط قراءات السكري بشكل ممتاز ، وما زال بحثنا مستمرا على أمل أن نصل إلى الشفاء التام بإذن الله تعالى وقد استطعنا أن نحقق مع مرضى السكري أربعة نقاط :
أولا ضبط قراءات السكري بشكل جيد فلا يعود الارتفاع الشاهق ولا الهبوط الخطير موجودا وتكون قراءات السكر الصباحية وحتى بعد الأكل قريبة للارقام الطبيعية بإذن الله.
ثانيا وهو الأهم ، إيقاف مضاعفات الداء السكري . فكما نعلم أن هذا الداء قد يؤثر على المدى البعيد على شبكية العين وأوعية الكلى والأوعية الدموية في الجسم مسببا تصلبها، وكذلك على الأعصاب مسببا اعتلالها ، وخدران وتنميل في الأطراف ، أو إمساك أو إسهال أو ضعف في الوظيفة الجنسية. و قد اكتشف العلماء أن عملية الأكسدة تعتبر هي الآلية المسببة لهذه المضاعفات ، ولذلك فنحن نستخدم مجموعتنا المضادة للأكسدة في ذلك، ووجدنا بفضل الله أننا بطريقتنا نوقف كل هذه المضاعفات بشكل رائع.
ثالثا استطعنا أن نخفض جرعة الدواء إلى الثلث فمثلا إذا كان المريض يستخدم 30 وحدة أنسولين يصل بإذن الله إلى 10 فقط ، مع ضبط أفضل لقراءات السكري.
وأخيرا تحقيق النشاط والطاقة والحيوية وتحسن النفسية وزوال الاكتئاب وغير ذلك مما يرافق مريض السكري من تعب وإرهاق بسبب عدم دخول الجلوكوز إلى داخل خلايا الجسم، وأملنا بالله أن نصل إلى أفضل من تلك النتائج فادعوا لنا الله تعالى بالتوفيق
أخوكم د. جميل القدسي