اسمح لي سيدي بتساؤل بأن بنو آدم مكلفون. بتناول الانواع المتعددة. التي أوجدها الله في الطبيعة من حيواني ونباتي. كي يحصلوا على التوازن الطبيعي لأجسامهم. واسمحلي ان انتقل من هذه الفكرة. لأخرى بعيدة عنها قليلاً ولكنهاا تصبّ في نفس المكان.أحتاج من حضرتك تفسيراً لها .. وأعتذر على الإطالة دار بيني وبين احد الاخوة المسيحيين. والذي هداه الله للاسلام والذي بدأ بترقية روحه من الغذاء وأن قاعدته الاساسية ((الصيام عن أكل كل ماله روح.)) مثل اللحم لبن بيض الخ. وبقاؤه عالنباتي. فذاك تهذيب لها فقلت له ولكن كل شئ خلقه المولى فهو بضع من روح الله.((وإن من شئ إلا يسبح بحمدالله)) ومااوتينا من العلم الا قليلاً فأسفعنا ياحكيم بالجواب الشافي أليست النباتات فيها روح. إذاً لامتنع الانسان عن أكل كل شئ تطهيراً للروح ولصعد سوياً هو وروحه إلى باريها. أ م أنه حين يأكل من هذه النعم يزيد روحه طاقة ومنعة من طاقة تلك المواد الداخلة جوفه. أفدناا سلمك الله وعافاك الجواب : الحقيقة أنني أعتقد أن الجمادات أيضا فيها روح وتفقه وتسبح " وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " فالله سبحانه وتعالى أعطاها الهداية " الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " سورة طه , ولذلك فكرة ألا نأكل المشتقات الحيوانية لأن فيها روح ونأكل النباتات التي ليست فيها روح هي فكرة خاطئة جملة وتفصيلا , كما إن الإصرار على تناول النباتات دون المشتقات الحيوانية فيه خطر من عدة أنواع , أولا فيه تحريم لما أحل الله سبحانه وتعالى حتى لو لم يستخدم الإنسان كلمة التحريم , فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما منع العسل عن نفسه لم يستخدم كلمة التحريم , ومع ذلك أنزلت سورة كاملة اسمها سورة التحريم من أجل هذا , ويقول الله تعالى في ذلك " قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ " ( 59) يونس , إضافة إلى ذلك فقد أثبتت الدراسات أن النباتيين يصابون بضعف المناعة ويصابون بنقص الزنك ونقص فيتامين ب 12 وتتهدم أجسامهم لوجود أحماض أمينية لا توجد إلا في المشتقات الحيوانية .
والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي

النباتيون يصابون بضعف المناعة ونقص فيتامين ب 12 1396979692431.jpg