الجواب : يجب هنا أن نميز بين نقطتين ، وهما أن القدرة الذكائية للإنسان تتحدد وراثيا من خلال جينات مسؤولة عن ذلك، وقد اختلف العلماء بشكل كبير في تحديد هذه الجينات وعددها وأنواعها .
من ناحية أخرى هناك كثير من العوامل التي تجعل القدرة الذكائية تبدو أقل من القدرة الحقيقية لها ، ومن ذلك نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد والمغنيسوم والمنجنيز والزنك وفيتامين ب ١٢، مما يجعل القدرة الذكائية عند الإنسان تبدو أقل مما هي عليه في الحقيقة ،وهذا عادة ما نحاول تعديله غذائيا فنعطي لذلك مجموعة الخلايا العصبية وهي عبارة عن خلاصات عشبية غنية بهذه العناصر وتحتوي على مواد فعالة تساعد في أداء وظائف الخلايا العصبية على أعلى مستوى ممكن كما أثبتت الدراسات.
وتشمل هذه المجموعة زيت وخل كل من إكليل الجبل والخزامى والزنجبيل والميرمية والبابونج و الينسون وزيت الزعتر خل المليسة وخل الريحان.
من جهة أخرى، هناك اختبارات عديدة ومتنوعة لتقييم القدرة الذكائية للإنسان على عدة مستويات : عقلية وعاطفية و نفسية ، وأنا أرى أن هذه الاختبارات تعتبر محدودة ،ذلك لأن دماغ الإنسان وخلاياه العصبية تتبدل باستمرار وتتغير في تشابكاتها وقدراتها على الأداء وذلك من عدة نواح ، أولا من ناحية غذائية كما ذكرنا ، ثانيا بناء على ما يطور الإنسان من مناطق في دماغه من خلال تدريبها باستمرار، حيث إن هناك تقنيات تدريبية كثيرة تساهم في زيادة قدرة الذكاء وتكامل مناطق الدماغ للعمل بتناغم مع بعضها بشكل أفضل من ذي قبل،ثالثا من خلال المؤثرات البيئية الخارجية والعادات والتقاليد التي تساهم في تكوين منظومة الخلايا العصبية في دماغ الإنسان والتي تساهم في قدراته الذكائية . لذلك فإن اختبار ذكاء واحد تم عمله في منطقة معينة لأناس غربيين يختلفون عنا بشكل جذري في طريقة تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم وغذائهم وبيئتهم ، كان تعميمه على جميع البشرغير مناسب وغير ملائم والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي