لو سمحت دكتور أريد طريقة تحضير الببض المنقوع بالخل لعلاج الهشاشة وتشنج العضلات وجزاك الله خير



لدينا بفضل الله وتوفيقه وصفة رائعة جدا للتخلص من التشنج العضلي عند الرياضيين ونقص الكالسيوم في العظام أو العضلات ومن ثم تحسين حالة مريض التوحد الذي يصاب بنقص في الكالسيوم بسبب سوء الإمتصاص , ونفس الوصفة نستخدمها في حالة هشاشية العظام أو في حالة نقص الكالسيوم في الدم أو عند الحوامل , إذ إننا ننصح الحامل أو الرياضي الذي يصاب بتشنجات متكررة من الألم بأن يأخذ بيضة دجاج بلدية كاملة بقشرها أو بيض عضوي لم يتم فيه تدخل الإنسان أي أن الدجاجة التي أعطتها تتغذى من الأرض وليس من علف مهرمن أو غذاء تغير فيه خلق الله , ثم يتم تنظيف البيضة بعد ذلك بشكل جيد بالليفة والماء والصابون , ثم توضع في كاس من الماء يحتوي على10مل من خل الزنجبيل , وهو واحد من أجود وأفضل منتجات الغذاء الميزان , وتنقع البيضة في الخل المخفف لمدة ليلة كاملة (وقد لاحظت بالتجربة أن وضع البيضة في هذا الخل لمدة ثلاثة ساعات أفضل من وضعهاليلة كاملة من حيث الطعم) خلال عملية النقع، يقوم خل الزنجبيل بإذابة الكالسيوم الموجود في قشر البيضة فكما نعلم أن للأحماض قدرة على إذابة الكالسيوم وهو ما نشاهده عادة في دعايات معاجين الأسنان , بأن السكريات المتناولة تتحول إلى أحماض , وهذه الأحماض تقوم بإذابة كالسيوم ميناء الاسنان وبنفس الطريقة يعمل الخل خلال الليل لإذابة الكالسيوم الموجود في قشر البيضة الطبيعية , وفي الصباح نرجع البيضة إلى الثلاجة ليتم سلقها أو قليها فيما بعد يمكن تقسيم الكمية المتحصل عليها الى 3 او 4 أجزاء حيث يمكن إضافة خل الزنجبيل مع الكالسيوم إلى السطة أو نمدده بالماء لنشربه ولكن السؤال الذي يتكرر هنا , لماذا نستخدم خل الزنجبيل وليس أي نوع آخر من الخل ؟ الجواب يكمن في الدراسة التي أجراها العالم Chang H M في سنغافورة عام 1987 وكانت بعنوان علم الأدوية واستخدام مستحضرات صينية علاجية , وكان من هذه المستحضرات التي استخدمت في الدراسة الزنجبيل , فقد أثبتت هذه الدراسة أن الزنجبيل يزيد بشكل كبير من قدرة الأمعاء على أداء وظيفتها الرئيسة ألا وهي الامتصاص , بما في ذلك امتصاص الأدوية التي يتم إعطاؤها عن طريق الفم , وليس هذا فقط فقد أثبت في هذه الدراسة أن الزنجبيل له القدرة على منع التفكيك الأولي للأدوية وذلك عند مرورها للكبد لأول مرة مما يجعل تركيزها في الدم أعلى بآليتين مختلفتين , الأولى أنها لم تتفكك في الكبد وبقيت محافظة على شكلها وتركيبها الفعال , والثانية أنه تم امتصاصها بشكل أكبر مما يتم امتصاصها في الحالة العادية , وهذا في الحقيقة ينطبق على امتصاص الكالسيوم الذي يأتي من قشر البيضة الطبيعية عند نقعها في خل الزنجبيل _ المدة التي نستغرقها في استخدام وصفة البيضة المنقوعة في خل الزنبجيل لرفع الكالسيوم: في نظام الغذاء الميزان،نستخدم هذه الطريقة لنساعد في زيادة امتصاص الكالسيوم لمدة أسبوع واحد فقط في حالة تشنج العضلات ولمدة 21 يوما في حالة هشاشية العظام , بنتائج ممتازة جدا ورائعة بفضل الله تعالى , حتى في هشاشية العظام , نحقق في 21 يوما ما لم يتم تحقيقه في العلاج الطبي العادي عند الناس لسنوات طويلة , ولعل السبب وراء ذلك كما أعتقد , هو التوافق المدهش بين الكالسيوم الطبيعي الذي ندخله من خلال وصفة البيضة وبين جسم الإنسان الذي خلق من نفس الأرض , ذلك لأن التقنية التي يخلق بها الله سبحانه وتعالى خلقه عالية جدا جدا وأعلى بكثير من تلك التي يصنعها الإنسان وشتان ما بين الصنعين " أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون " النحل والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي