من رأى في المنام أته دخل دار رجل فإنه يغلبه على دنياه.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى: أنه دخل دار الإمام، واستقر فيها واطمأن فإنه يداخله في خواص أمره، ودخول الإمام العدل إلى مكان يدل على نزول البركة والعدل فيه، وإن كان إماماً جائراً فدخوله فساد ومصائب، وإن كان قد اعتاد الدخول إلى ذلك المكان فلا يضره.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى: أنه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء الله تعالى، وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه، أو يقدمه من خير.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى: أنه دخل جهنم ثم خرج منها، فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر، وهو نذير ينذره ليتوب ويرجع. وقيل من دخل جهنم، سواء كان كافراً أو مؤمناً، أصابته الحمى وافتقر وسجن، وإن كان سوقياً أتى كبيرة أو داخل الكفار والفجار. وقيل إن دخول الجنة للحاج دليل على أنه يتم حجه، ويصل إلى الكعبة، وإن كان كافراً أسلم، وإن كان مريضاً مؤمناً شفي من مرضه، وإن كان كافراً تخلص من كفره، وإن كان عازباً تزوج، وإن كان فقيراً استغنى، وقد يرث ميراثاً، ومن دخل داراً مجهولة البناء والتربة والموضع والأهل، وكانت منفردة عن الدور، لا سيما إن رأى فيها موتى يعرفهم فهي الدار الآخرة فإنه يموت، فإن دخلها وخرج منها فإنه يشرف على الموت ثم ينجو.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى: نفسه في الدار الآخرة وكان مريضاً أفضى إليها سالماً معافى من فتن الدنيا وشرورها، وإن كان غير مريض فهي بشارة على قدر عمله من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى: أنه يدخل الدار الآخرة ويرى ما فيها، فإن الرؤيا فيمن كان حسن الفعال يفعل بعلم واستطاعة، ويدل على بطالة ومضرة، ومن كان خائفاً أو مهموماً أو مغموماً ذهب خوفه وهمه وغمه.
رؤيا دخول الدار وغيرها icon3.gif ومن رأى:
أنه عاد من الآخرة بعد دخوله إليها فإنه يرجع من الغربة إلى بلاده، وإن بعد الوقت دل على أنه يبقى في الغربة، ودخول مكة في المنام للعاصي توبة، وللكافر إسلام، وللأعزب زوجة، وإن كان الرائي مخاصماً دل على انتصاره في مخاصمته، ويدل دخوله مكة على الأمن من الخوف، ومن دخل مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكان خائفاً أمن. وربما دل دخول المقام على تولية المنصب الجليل كالملك، أو التصدي لإفادة العلم، أو يرث وراثة من أبيه أو أمه، ودخول البيت والمسجد الحرام دليل على دخول البيت بعروس، ويدل دخول المسجد الحرام على الأمن من الخوف وصدق الوعد، والدخول إلى السوق اجتهاد في طلب الرزق، والدخول إلى الدار يدل على قصد الزواج، والدخول إلى المسجد استقالة من الذنوب، والدخول إلى الكنيسة فساد الدين.