الشخير: هو ناجم عن مرور الهواء من مكان ضيق وقد يكون ذلك بسبب انحراف في الوترة الأنفية أو السمنة وارتخاء شراع الحنك أثناء النوم أو التهاب مزمن في الأغشية المخاطية أو وجود كتلة في الطريق وما شابه , وعادة تترافق كل هذه المشاكل بحدوث عملية التهابية في الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي مما يسبب تورمه وزيادة التضيق ويفاقم المشكلة , ونعمل على إنهاء الالتهاب والتورم بشكل نهائي وبنتائج طيبة جدا مما يؤدي إما إلى... اختفاء الشخير نهائيا او تحسنه بشكل طيب فقد وجد أن العملية الالتهابية تحدث بسبب انطلاق عدة مواد تسبب الالتهاب بسبب الأذية النسيجة الناجمة عن الاحتكاك الميكانيكي ومنها البروستاغلاندين الذي يتم محاصرته بواسطة الزنجبيل
ومن المواد التي تسبب الالتهاب البرادي كينين وكذلك المادة p substance p وكذلك الليوكوترين وغيرها والأدوية الحديثة تحاصر فقط البروستاغلاندين أو الهيستامين فقط وتبقى مركبات أخرى تحدث الالتهاب موجودة مما يفسر لماذا يحدث تخفيف مؤقت للالتهاب وليس كامل مع استخدام الأدوية الحديثة طبعا مع احتمال وجود تأثيرات جانبية كبيرة لهذه الأدوية , أما نحن فنعمل على وضع 7 أعشاب كل عشبة أثبتت الدراسات أنها تغطى مادة من المواد الكيميائية التي تطلق الالتهاب جميعها ولذلك فنحن لا نحاصر مادة واحدة مثل البروستاغلاندين فقط إنما نحاصر كل المواد الالتهابية سابقة الذكر ونسيطر على الالتهاب تماما ومن ثم نسيطر عليه بإذن الله فنحصل على نتائج نهائية بالنسبة لزوال الالتهاب والشخير بإذن الله تعالى
العلاج :نستخدم مجموعة الطرق التنفسية العلوية والتي تشمل زيت وخل كل من إكليل الجبل والخزامى والزنجبيل والميرمية والبابونج والينسون وزيت الزعتر وزيت الشومر وخل المليسة وخل الريحان , حيث إضافة إلى استخدامها شربا خمس مرات يوميا في كل وقت من أوقات الصلاة , فإننا ننصح باستخدام خليط الزيوت كقطرة في الأنف في كل وقت من أوقات الصلاة مع التركيز على القطرة في داخل كلا المنخرين في الليل والمساء قبل النوم فهذا يساعد في إزالة الاحتقان بشكل سريع جدا وإيقاف التهاب المزمن .
والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي