هذه القصيدة التي نشرت أولاً على تويتر اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي. قد تبدو لكم عادية جداً حتى تصلوا إلى نهايتها وتكتشفوا تركيبتها المدهشة.
إن جيلنا لم يقم بأي إنجاز
ولن يقول أحد
نحن كنا ذروة إبداع البشرية.
يا له من خطأ!
هذا هو التفكير الذي نعتبره مضيعة للوقت:
العيش من أجل المال والسلطة فحسب
تلك هي الطريقة التي تسير بها الأمور.
المحبة، الاحترام، واللطف
أقوال غبية لا ينبغي الوقوف عندها.
هذا شيء لم نفعله قط.
التخاذل
هو منهجنا للتعامل مع مشاكلنا.
العمل الشاق
هذا شي نسخر منه
سيظنّ الناس أننا لا نستطيع إصلاح ما فسد
قد يكون هذا صحيحاً
ما لم نعكس اتجاه الأمور !

(اقرأ الآن من الأسفل إلى الأعلى)