بامكان الحامل شرب الزنجبيل ولكن بكمية قليلة وفي دراسة أجريت في ألمانيا على سبع وعشرين سيدة يعانين من إقياء الحمل المفرط جدا , والذي يتطلب عادة إدخالا للمستشفى وعلاجا بالسوائل الوريدية , وبمضادات الإقياء والتي تعطى بحذر أثناء الشهور الأولى , ولا تخلو من تأثيرات ضارة على الجنين النامي في الأشهر الثلاثة الأولى , فقد أثبت الزنجبيل في هذه الدراسة فعالية عظيمة في علاج هؤلاء المريضات بفعالية بلغت 70 % , وقد كانت جرعات الزنجبيل تعطى بمقدار 250 ملغ اربع مرات يوميا , فقد ضعفت شدة الغثيان والإقياء المرافق للحمل بعد استخدام الزنجبيل , كما قلت عدد نوبات القيء لدى هؤلاء المريضات بشكل كبير , ويقول الذين أجروا الدراسة أنهم لم يجدوا خلال دراستهم ما يدعو للقلق والخطر من أن الزنجبيل يمكن أن يحدث تأثيرات على الجنين أو أي أذى من أي نوع , ذلك أن هؤلاء الأطفال ولدوا أطفالا سليمين جدا وكانت نسبة سلامتهم بعد استخدام هذه الجرعة من الزنجبيل 100% . أخوكم د جميل القدسي

يعني أن الزنجبيل آمن في فترة الحمل شرط أن لا تتعدى كميته 1 غ في اليوم واليك طريقة تحضيره:
هي أخذ ما يعادل ملعقة كبيرة من الزنجبيل الأخضر تفرم أو تبرش برشا ناعما ثم توضع في ترمس حافظ للحرارة ويضاف عليها لتر من الماء البارد , ويغطى الترمس فورا وينقع هذا الخليط لمدة 12 ساعة , في حالة الاستعجال لشرب الزنجبيل يمكن أخذ ما يعادل ملعقة كبيرة من الزنجبيل الأخضر تفرم أو تبرش برشا ناعما ثم توضع في ترمس حافظ للحرارة ويضاف عليها لتر من الماء الساخن دون درجة الغليان ويغطى الترمس فورا , وبعد نصف ساعة يشرب منها إما حسب البرنامج أو كل ثلاث ساعات مرة ما يعادل كوبا صغيرا من الشاي أو حوالي 100 مل , ويجب استخدام هذه الكمية ليوم واحد فقط وفي اليوم التالي يعد كمية أخرى .
عند عدم توفر الزنجبيل الأخضر يمكن استخدام الزنجبيل الجاف ولكن الجرعة ملعقة صغيرة منه في لتر من الماء ويحضر مثل السابق



طبعا أؤكد هنا أن التحضير بالماء لا يؤدي إلى على الحصول على الخلاصة المائية ومعظم فوائد الزنجبيل هي موجودة في الخلاصة الزيتية له ولذلك كنا حريصين على استخلاص الزنجبيل بخلاصته المائية ونحفظها في الخل فيكون لدينا خل الزنجبيل واستخلاص خلاصته المائية ونحفظها في زيت الزيتون فيكون لدينا زيت الزنجبيل وبهذه الطريقة نحصل عليه كاملا
والله ولي التوفيق
أخوكم جميل القدسي الدويك .