تفتشنى الحواجز في بلادي
وتسلبنى بطاقات الهوية
وتقتلنى بأسلحة الأعادي
وتعلن أن أعدائي الضحية
وتمنعنى الرواتب في سخاءٍ
وتقسم في متاعى بالسوية
وتقتل طفلة رفعت يديها
وتفخر بالأفاعيل الدنية
وتعتقل ابن عمى وأخت جارى
وتطلق في اللصوص العصبجية
وتمنع بنت عمى من نقاب
وتلبسه جنود الداخلية
فقل لى ما الذي يبقي لدينا
وأم العقل قد صارت غبية
إذا أعلنت بالصمت احتجاجى
تهش على جيش البلطجية



مما راق لي...