قال تعالى:
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ..}.
سورة النور (٣٠ - ٣١)

أمر الله الرجل بغض البصر في آية منفصلة عن الآية التي أمر المرأة فيها بالاحتشام..
وفي ذلك إشارة إلى فصل المسؤولية السلوكية الشخصية للرجل عن المسؤولية السلوكية الشخصية للمرأة، فلا يحق للرجل تبرير اعتدائه "التحرش أو الاغتصاب" بعدم التزام المرأة باللباس الشرعي المحتشم.
والذي يؤكد ذلك هو وجود أعداد مِن مرضى النفوس مَن لم تسلم المحجبة ولا المُنتقبة من اعتدائهم.
لهذا فعلينا في أن نواجه هذه السلوك المنحرف بوصفه مسؤولية مستقلة غير قابلة للتبرير، كما كنا نواجه التبرج باللباس الخادش للحياء بوصفه مخالفة شرعية مستقلة عن مسؤولية غض البصر من طرف الرجل.