وأذا النساءُ ترمَّلَتْ من عُهرِهمْ........
ألفيتَ كلَّ الحاكمينَ تجمّعوا
ماذا أردّتَ ؟..بلادَنا منكوبةً.......
منهوبةً.. في كلِّ ركنٍ موجــِعُ
من عُريهمْ ضجّتْ سماءٌ أدمعتْ.....
أشلاؤنا ...حتّامَ تبقى تدمعُ؟
وأذا الامومةُ ساءلتْ واستفهمتْ......
أبناءَها للذبحِ يحدو المبضعُ
هذي الامومةُ يومَها تبكي لهُ......
بغدادُها وشوامُها والمرجعُ
وبمصرِها ضجّتْ تلملمُ شملَها.....
سودانُها مقطوعةٌ ...هل ترجعُ؟



مما راق لي