الجواب:من ناحية عملية لا توجد دراسات علمية أجريت على اللوز تؤكد أنه يسرع أو يزيد في حركة الحيوانات المنوية , من ناحية أخرى،فإن اللوز يحتوي على كمية جيدة من فيتامين هاء، وهو واحد من الفيتامينات التي تستخدم لهذا الغرض , ولكننا دائما نقول أنه في كثير من الحالات ، عندما نأتي لنثبت ما هو مثبت نظريا بشكل عملي قد لا نستطيع ذلك.
برأيي،فإنه لا مانع من تناول اللوز فهو آمن بإذن الله , مع إيماننا بأن العلاج المفرد لوحده لا يكفي , ولعل فشل كثير من الطرق العلاجية ناجم عن استخدام علاج مفرد , في علاج مرض متعدد الآليات ومعقد , لأنه يصيب آلية واحدة فقط ولكن ماذا عن باقي الآليات؟ الجواب: نضع لها ما أثبتت الدراسات أنها تفيد في حلها فهذا عمل فريق , ونحقق بذلك إصابة الداء كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " فإذا أصيب دواء الداء برإ بإذن الله تعالى " رواه مسلم.و نحن بالنسبة لضعف الحيوانات المنوية، نستخدم المجموعة المضادة للأكسدة من منتجاتنا،والمجموعة الهرمونية،حيث إن هذه المجموعة تعمل بعدة آليات ، فمنها ما يساعد الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية ومنها ما يساعد الحيوانات المنوية على الحركة بشكل أسرع وأقوى ومنها ما يغذي بناء الحيوانات المنوية فيمنع تشوهها بإذن الله سبحانه وتعالى , والمجموعة تشمل زيت وخل كل من إكليل الجبل والخزامى والزنجبيل والميرمية والبابونج وزيت الزعتر وخل الريحان.