الجواب النظافة العامة من قبل الزوجين وذلك بتطبيق تعاليم الإسلام عند الوضوء وغسل الأعضاء والطهارة هي أفضل شيء يحقق ذلك بإذن الله تعالى فالدراسات تشير إلى أن استخدام الماء بشكل مستمر ( خمس مرات في اليوم عند المسلمين ) كفيل بإنقاص عدد الجراثيم الموجودة في هذه المناطق والتي تكثر بسبب وجود مناطق دافئة ورطبة ومعتمة عند غير المسلمين الذين لا يطبقون هذه القواعد من الطهارة , أما عند المسلمين ففي دراسة أجريت على الاستنشاق والاستنثار الذي يتم عند الوضوء وجود أن ذلك يؤدي إلى التخلص النهائي من جرثومة المكورات العنقودية التي تسبب الالتهابات المختلفة والدمامل وغيرها كما أنه يؤدي إلى نقص أنواع أخرى ضارة من الجراثيم إلى حد كبير جدا لا يصبح معها أي ضرر ولا خطورة , فالماء بطبعه حتى بدون صابون ولا معقمات له قدرة على طرد الجراثيم وتثبيط نموها , ويمكننا أن نقيس ذلك على الرحم وأعضاء التناسل عند الجنسين.
والله ولي التوفيق
أخوكم د جميل القدسي