تعودت الأسر على استقبال زوجة الابن بالأفراح والزغاريد..لكن ما أن تمضي شهور حتى يتم إعادة تشكيل العلاقة بين هذه الوافدة الجديدة زوجة الابن (الكَنّة) ووالدة الزوج (الحماة)، وفي تلك اللحظات يتحدّد شكل المسار المستقبلي لهذه العلاقة،فإما أن تسير كعلاقة بين أم وابنتها،أو تبدأ كعلاقة عِدائية يحاول كل منهما أن يلغي الآخر،وينال منه ويقتنص زلاّته،
اما الزوج فقبل ايام كان مدللا عند امه محبوبا لديها لكنه سرعان ما يتزوج تصبح زوجته العدو لتبدأحرب اهلية في بيته احيانا يستطيع الانفراد بمنزل لكن ان لم يكن لامه من يجلس معها غيره و من يخدمها غير زوجته ماذا يفعل اين المفر من كل هذا؟مجتمعنا العربي مليء بمشاكل من الطرفين فاحيانا نسمع عن الحماة كل انواع الشر تصل لدرجة الظلم الكبيرو الاعجب ان نسمع عن كنة تظلم حماتها
يحكي لنا الآباء والأجداد وكبار السن أن الفتاة كانت تُوصَى يوم زفافها
من الجميع-وخاصة أمها - بحماتها (أم زوجها)،وبضرورة طاعتها قبل أن تطيع زوجها....لكن جيل التلفاز تغيّرت مفاهيمه،وأصبحت الفتاة وأهلها يشترطون على من يتقدم للزواج منها أن يبعد أمه عن ابنتهم. لعدم تقبل فكرة التحكم بحيات الزوجات وبالفكرة السائدة في كل مكان حب السيطرة من الدرجة الأولى...
أسئلة نقاشية
1-ما هو رأيك حول الموضوع..؟؟
2-من السبب في خلق تلك العدائية بين الكنة والحماة..؟؟
3-أيجب أن يتدخل الزوج من البداية كي يوضح الصورة والعلاقة بينهما..؟؟
4- من المتضرر من هذا الصراع..؟؟
5-ما الحل للحد منها ...؟؟6.مانظرتك حول هاد الموضوع؟

صراع قلبين على قلب (مشاكل الحماة والكنة)- 1939530_266305930197