الجواب بالرغم من أنني بحثت كثيرا عن المضار المتوقّعة لتناول الطعام أو الشراب في وضعية الوقوف , إلا أنني لم أجد بحثا علميا رصينا يكشف عن ذلك. ونحن الآن نعمل على هذه النقطة للبحث فيها في مركز أبحاثنا , غير أنني أقول هنا أنه من حسن إسلامنا لله سبحانه وتعالى أن نتبع ما أتى به رسول الله صىلى الله عليه وسلم سواء أعلمنا فوائده العلمية والصحية أم لم نعلمها , وسواء أكان لما نتبعه فوائد علمية وصحية أم لم يكن له ذلك متبعين بذلك قول الله تعالى " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب " ( ٧) سورة الحشر وكذلك قوله تعالى "وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"( ٢٨٥) البقرة
ولكن مما جمعناه من معلومات مبدئية لنقيم عليها الدراسة , فنحن نعتقد أن هذا له علاقة بالخاصية القطبية للماء وقدراته الكهرومغناطيسية المتولدة خصوصا عند الحركة ( من الوقوف إلى الجلوس ) قبل شربه, وتأثير ذلك في شحن عناصره وجزيئاته بهذه الحركة وقد أشار الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز إلى أهمية حركة الماء نزولا " أنا صببنا الماء صبا " وكذلك قوله " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا" أي منصبا بقوة وقد يكون لذلك أهمية في طرد عمل الشيطان والله تعالى أعلم، ولدينا أيضا مفتاح بحاجة إلى البحث في ذلك " وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام" ( ١١) سورة الأنفال ولاحظوا أن الله يستخدم هنا حركة الماء " وينزل عليكم من السماء ماء" والله تعالى أعلم , والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي