أختي هي من أروع الشخصيات التي رأيتها في حياتي ....
منذ كنت صغيرة كانت هي قدوتي للخير داااااااائما" ......فالكل يحبها والكل يأخذ رأيها في أموره ومنذ الصغر....
هي أكبر مني درست وتعبت منذ الصغر حتى تزوجت ومن رجل رااائع مثلها تمام ....

فكلما أتكلم عنها أقول هي : حاتم الطائي في زماننا فيدها ممدودة للخير للجميع .... وكل من يريد المساعدة يجدها هي السباقة للمساعدة
وفي جبر الخواطر هي أول من يكون ...
ولا يزورها أحد ويطلع خالي اليدين ..وخاصة الصغار فهي تكرمهم أشد كرم ..
حتى زوجها أصبح طبق الأصل عنها ..يساعدها في كل شيء تطلبه لرضاء الله عليه ولترضى هي ..
تجربتي الأخيرة معها أنني حين تركت بيتي بسبب الأحداث سكنت عندها .... لست أنا فقط بل أنا وأخي وزوجة أخي وأولادهم ..
وقد خصصتني بغرفة لوحدي وتكرمني ..أشد كرم .....ولأخي غرفتين لوحدهم مفصولين ..
ونحن جميعاً نحبها جدا" ونحترمها ..

حتى أنها تدلل بناتي المتزوجات وتعزمهم عندها وتحبهم عظيم الحب ..
مهما كتبت عنها فلن أستطيع أن أصفها ....فكما قلت فهي السّباقة للخير دائما" ..لذلك أنا أفتخر أن تكون لي أخت رائعة مثلها ... حتى أن عيني دمعتا وأنا أكتب ذلك ..وكلنا يقول عنها من (الدنيا الى الجنة فورا") الحمد لله الذي جعلها أختي ..أحبك أختي .