الجواب بالرغم من وجود بعض المواد الموجودة في داخل الحنظل والتي تم استخلاصها منه واستخدام كمضاد حيوي وتأثير خافض للسكري وقاتل لبعض الجراثيم والفطريات إلا أن هناك مواد أخرى في الحنظل يعتقد أنها سامة , ونظرا لوجود شك في سميته فإن الدراسات لا يمكن من ناحية أخلاقية أن تجرى على الإنسان للتأكد من سميته فإذا ثبتت سميته وقتل شخص أثناء الدراسة فهذا مرفوض من ناحية أخلاقية ولكن في دراسة أجريت على الفئران لمدة ٦ أسابيع تم من خلالها أعطاؤها الحنظل لمعرفة سميته فوجد التالي , أولا تصبح هذه الفئران فاقدة للذكاء والنشاط والحيوية وتصبح خرقاء ومنزعجة في سلوكها وقد ترافق ذلك مع فشل هذه الحيوانات في زيادة الوزن ونقص في فعالية تناول الطعام وقد ترافق ذلك مع اعتلال وخلل في وظائف الكبد وكذلك وظائف الكلية إر ارتفاعت إنزيمات الكبد بشكل ملحوظ وحدث نقص في الألبومين والبروتين الكلي وهي علامة من علامات فشل الكبد وكذلك ترافق ذلك بارتفاع البيليروبين أما بالنسبة للكلى فقد ارتفعت اليوريا وبدت ظهور علامات قصور الكلية على تلك الحيوانات وقد ترافق ذلك مع فقر في الدم , وكذلك نقص في الكريات البيضاء والمناعة وفي النهاية كانت مجموعة الفئران التي أخذت الحنظل عندها نسبة وفيات اكبر من المجموعة التي لم تتناوله , وقد يقول البعض أن هذا فقط حدث مع الفئران , ونقول : إن الفئران تؤخذ كنماذج لأن كثيرا من ينطبق عليها قد ينطبق على الإنسان , ولذلك لا ننصح بالمخاطرة والتجربة باستخدام الحنظل أبدا فقد يحدث ما لا يحمد عقباه , لا سيما أن لدينا من الأعشاب ما تؤدي كل الوظائف التي يؤديها الحنظل وبدون أن تأثيرات جانبية أو مشاكل أخرى , وهذا ما نعتمده في اختيار الأعشاب التي نستخلصها , فعاليتها وأمانها من التأثيرات الجانبية والتداخلات الدوائية والسمية والله ولي التوفيق
أخوكم د جميل القدسي...
هل الحنظل سام؟؟؟ 1394378177861.png