الحقيقة أن أخي تزوج منذ مدة .. زوجته لم تكن تسمح له بالاقتراب من نفسها .. أخذها لطبيبة نفسية و لم يأت بثمرة
و هكذا حتى الشهر تقريباً و كلاهما لم يسعد بالآخر ، و هذا بعد خطبة دامت حوالي السنة و كان بينهما من الحب ما الله به عليم ..
زوجته امرأة سليطة اللسان حد البذائة ، لا تحترم نفسها و لا غيرها – هذا بعد الزواج -
ليست مستوعبة أنها أصبحت زوجة و مسؤولة و محاسبة و ما تتصرف به غير جائز و لا هو صحيح .
لا تقبل نصح من أحد و عنيدة و قوية و كل ذلك ليس هو المشكلة الحقيقة .....

حتى ذات يوم سمعها أخي تشتم عائلتي و اهلي بابشع الصفات فلم يسكت لها ، سألها لماذا تتكلم ذلك فشتمته بأبشع ما يمكن أن يشتم به المرء فضربها كفاً ثم تابعت الشتم و قالت له (( يا ابن الحرام ))، هنا ثار أخي فابرحها ضرباً و نوى أن يموتها فعلاً
، إلا رحمة الله أوحت لنا في ذات المساء أن نزورهم وصلنا فسمعنا أصوات الصراخ ، طرق أبي الباب بشدة ، فتح له أخي فعلمنا كل ما دار بينهم .. أخذناها لتنام في بيتنا و في غرفتي أنا و اعتنيت بها و اشفقت عليها و دللتها و حاولت اكثر من مرة انا و امي ان نفهم منها المشكلة الا انها كذبت

قبل أن أكمل .. أبي و أخي يعلمان ما قرأتموه حتى الآن .. أخي متقبل الموضوع شرط أن تحترم نفسها و تكف عن طول اللسان و لكن أبي كل يوم يدعوه للطلاق منها ، و أمي لا تشعر أنها تناسبنا و ليست أهلاً لتكون اماً في المستقبل و خاصة أنها قالت لي و لامي بالحرف إن رزقها الله بطفل ذكر لن تحبه و لن تهتم فيه و كل الحب إن رزقها الله بطفلة !

- اكمل - الى ان صارحتني في احد الايام بالحقيقة حيث بكت كثيرا و قالت أنها مخطئة بحق زوجها و حقي و حق اهلها و هي نادمة و تريد الاعتذار و ما إلى ذلك .. و من كلمة لأخرى اعترفت أنها في السابعة من عمرها كانت هي و اختها في زيارة لبيت خالتها ،، و في المساء ناداها ابن خالتها باغراء الحلوى و هي في طريقها لقضاء حاجتها فاستجابت له و نسيت نفسها .. أغواها بخلع ملابسها و كل ما خلعت أكثر سيزيد من عطائها حلوى أكثر و هكذا حتى تجردت من ملابسها فاغتصبها من الخلف و هددها ان قالت لاحد سيحرقها و يقتلها و أهلها و أخرجها من الغرفة و كأن شيئاً لم يكن .. - ابن خالتها مات مقتولاً بأحداث سوريا الحالية - .. عموماً أختها الأكبر منها بسنتين فقط تعرف كل ما حدث معها ، سألتها إن فعل معها ذلك قالت لا .. و لكنها أخبرتني أن أختها الأخرى تعرضت لتهديد منه فتكتمتا على الموضوع كلتيهما خوفاً من العقاب ، سألتها لمَ هددها أجابت : ( لا اعرف ) ...
و هكذا إلى أن خطبها أخي و كانت رافضة للزواج بشدة ، و انها قبلت لأن أختها قالت لها ستنسين و تسعدين و اياك أن تقولي ذلك لاحد سيكرهك و يطلقلك و و و فقبلت بما أرغبتها به أختها ..
الآن بعد مصارحتي هي ذهبت لامي و صارحتها و أنا و الله لم أولع ناراً أبداً بل كنت كتومة و لكنها بسبب لسانها تنزلق في مخاطر لا واعية و لا ناضجة بما تفعل ..
أمي تشعرت أننا مخدوعين و أنها مازلت كاذبة و انها ضحية اختها و كذلك ليست أهلاً لتكون زوجة و لا أم أطفال هي الآن مشوهة فكرياً .. أخي لم يعلم بذلك و لا أبي .. و لكنها تريد أن تقول له و قالت أنها ان تطلقت لن تحزن و ليس في قلبها شيء عليّ ، طلبت مسامحتي و جائتني بهدية اليوم و قالت لي أنها تحبني و تدعو لي بزوج صالح و ما إلى كل ذلك ،
أنا الآن - و من قبل -أشفق عليها و على حالتها و أشعر أنها إن تطلقت من أخي سيكون الظلم الثالث لها بعد اغتصابها و تكتم أختها عن الحقيقة و أنها ضحية .. و أخي ضحيتها ...

السؤال : ماذا يمكنني أن أفعل و كيف ستحل الأمور ؟
ما الدور الواجب على أمي بعدما علمت بذلك ؟ امي أوحت لامها ان هناك سر ما و لكن امها لديها أكبر معدل من السذاجة فلم تفهم من الأمر شيء !
هل من الأولى طلاقها ؟ أم الصبر عليها مع معالجة نفسية ؟ و ماذا بشأن أبي الذي يزيد من تعقيد الأمور و يدعو للطلاق و ربما أخي يطيعه في ذلك ؟
و ماذا بشأني أرجوكم ......؟؟؟

أنا و اياها بنفس العمر 20 سنة ..
من هو المظلوم يا ترى...ومن الضحية برأيكم... 1780745_546610395446





من هو المظلوم يا ترى...ومن الضحية برأيكم... 1780745_546610395446