أعتقد أنه آن اﻵوان للزوجه أن تمتلك شخصيه قويه وعقليه ناضجه ورؤيه عميقه تستطيع من خﻻلها أن تصنع مجدا لنفسها وأن تحلق بقدراتها الى فضاء رحب لتسمو بعائلتهاومن

حولها للأرتقاء والنجاح،،،،للأسف مانراه اﻵن عند كثير من الزوجات تبعيه وتعلق واضح وألتفاف خانق وتمحور كامل حول الزوج،،فهذا أمر يدعو للتوقف وإعادة النظر

فعندما تسير الحياة بهذه الطريقه فسوف نكون أمام شخصيات ضعيفه تعيش في قلق دائم وخوف مستمر وتوتر ﻻينتهي مسببا حاﻻت وهاﻻت نفسيه ﻻيحب الزوج ان يراها

في شخص زوجته،،،،إضافة الى أن الرجال يملون من المبالغه في اﻷعتماد العاطفي عليهم وينزعجون أيما أنزعاج عندما يفرض عليهم حصار مشاعري خانق وهذا مؤشر ضعف

عند الزوجه ،،،فالزوج ﻻيحب وﻻيحترم بينه وبين نفسه المرأة الضعيفه الهشه التي تنهار ﻷتفه اﻷسباب وتتوهم

أنا هنا ﻻأقلل من قدر المشاعر ،،أو أدعو للتمرد العاطفي حاشى لله ،،ولكنني أحث المرأة بشكل عام على اﻷعتماد على نفسها وتحمل أعباء الحياة مع الزوج ليكمﻻ بعضهما

أنا ومن خﻻل عيادتنا أدعو كل النساء والفتيات لمزيد من النضج ومزيد من زكاء المشاعر البناءه والسيطرة على النفس وقيادتها بحكمه وحنكه،،فتلك اﻷنضباطيه بالمشاعر أهم

ركن للوصول لحياة سعيده ومنطقيه،،وستقوى معها حبال الود بين الزوجين ومن حولهم،،،،فاﻹسﻻم علمنا التوازن وربانا على أﻷخﻻق واﻷستقﻻليه النفسيه وهذب نفوسنا

وأن ﻻنجعل مصدر قوتنا نبعا واحدا تجف معه العاطفه إن جف وأن ﻻنجعل من شخص واحد القوة الدافعه الوحيده في حياتنا وخاصة في ظروفنا الحاليه،،وأن ﻻنمﻷ قلوبنا اﻻ

بحب الله ومن يحب الله فﻻ شيء دائم إﻻ وجهه الكريم،،فإن لم نفكر بهذاالكﻻم فأي مشكله نتعرض لها ستكون مدمرةلنا وقد يتطور اﻷمر ﻹعاقه فكريه أو نفسيه تتمثل للركون

التام إلى اﻵخر،،،فلنجتهد لنحيا حياة طبيعيه في أي ظروف قد تفرض علينا وليكن شعارنا من أصلح مابينه وبين الله أصلح الله مابينه وبين الناس
آن الاوان لان تكوني ...أقوى 1932215_147939347561