سئل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عن الاستقامة فقال:
"ألاّ تشرك بالله شيئاً "، فهم عن الاستقامة استقامة العقيدة، وسيدنا عمر عندما سئل عن الاستقامة فقال:
" أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغــان الثعلــــــب "،
يقصد الحيل الشرعية والفتاوى الضعيفة والتأويـــلات الباطلــــــة،
وسيدنا عثمان قال:

" استقاموا، أخلصوا العمل لله "، فسر الاستقامـــة بالإخـــلاص،
وسيدنا علي فسرها بأداء الفرائض،
وسيدنا الحسن قال:
"استقاموا على أمر الله اعملـــــوا بطاعتـــه، واجتنبـوا معصيتـــه"