مرض أحدهم مرضا أشرف منه على الموت.
فقال له بنوه الذين التفوا حوله: هل ندعو لك أخانا فلان؟
قال: لا إنه أن جاء سيقتلني بالنحو والصرف.
قالوا له: سنوصيه ألا يتكلم
فلما حضر ابنه قال يا أبتي والله ما شغلني عنك إلا صاحبي فلان؛ فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأبصل وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأعدس و أمضر ولوذج وافلوذج.
فقال الأب: أبعدوا هذا الشقي عني فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي.