في مقالة البارحة تحدثنا عن الكوابيس والهلع الليلي وعن أكثر ما يخيف أولادنا. أما اليوم فعلينا نحن الأهل أن نتعلم كيف نساعد أولادنا على مواجهة مخاوفهم؟ والسؤال " كيف نناقش الأمر معهم؟"ماذا عليكم أن تفعلوا مع مخاوف أولادكم ؟ وكيف تناقشون معهم هذه المخاوف؟ 8sC45IUuHceEgv6fVXPk

- قيّموا مخاوفه واحملوه على التعبير عنها:
ما هو أكثر شيء يخيفك؟ الافتراق، الخطف، الغرباء؟ هل تخاف كثيراً من الذئب، من سمكة القرش؟...
- لا تدعوه يشعر بالذنب:
من الطبيعي أن تراودنا الكوابيس في الليل. هذا ليس بعقاب. أحياناً نشعر بالاضطراب لأمر ما، أو نغضب من شخص وبّخنا، فنحلم بأن معلّمتنا تحولت إلى ساحرة، وأمنا إلى امرأة شريرة ووالدنا إلى غول. الكابوس يسمح لك بأن تتحرر من هذه الأفكار المزعجة أثناء الليل.
وعلينا أن نشرح له أننا عندما نرى كابوساً يبدو لنا حقيقياً جداً ونشعر أن المسخ بجانبنا تماماً. يدبّ الرعب في جسمنا ونصاب بما يشبه الدوار والغثيان. ولكن في الحقيقة ذلك يحصل فقط في رأسنا. لذلك ينبغي ألا نخشى شيئاً. قولوا له : " أنت تعرف جيداً أن لا وجود للمسوخ والذئاب وغيرها من الأشياء المفزعة في غرفتك. أبواب البيت ونوافذه مغلقة ليلاً، ووالداك بجانبك يحميانك."
- هدّئوا من روعه:
بعد أن يرى ولدكم كابوساً في الحلم سوف يتردد بالذهاب إلى سريره طوال خمسة أو ستة أيام. ومن المحتمل جداً أن يستيقظ مجدداً ليقول لكم: «رأيت كابوساً...» الأمر الذي قد لا يكون صحيحاً. فهوربما يخشى أن يرى كابوساً آخر. يمكنكم أن تعدّلوا طقوس النوم لبضعة أيام فقط. مثلاً، فتشوا معاً عمّا يمكن أن يخيفه تحت السرير، خلف الستائر، في الخزانة... لمجرد أن تثبتوا له أن المسوخ لم ينتقلوا للعيش في غرفته!