الأطفال وحاستهم السادسة tQxi6WPUSpU6OXtYpiz6
على الرغم من أن الأطفال هم من هواة الأحلام والأساطير والحكايات الخيالية ،
إلاّ أنهم لا يصدقوننا دوماً حين نروي لهم الأكاذيب. كتبت فرنسوازدولتو: «في المنزل، الأطفال والقطط مطلعون دوماً على كل ما يجري». ومشكلة الأولاد أنهم يشعرون بالذنب إذا وقع شيء ما وأخفيناه عنهم ويظنون أنهم السبب؟ ماذا علينا أن نفعل حتى نحمي أولادنا من الشعور بالذنب من شيء لا علاقة لهم به؟ وما أفضل طريقة للتعامل مع أولادنا حتى لا نحطمهم عن غير قصد منا بأكاذيبنا؟ وما العمل عندما نضطر إلى إخفاء شيء عنهم؟
إذا توفي الجدّ ولم يخبر أحد الطفل، فسيرى الكل يتنهد، وسيرى الدموع تسيل، فيفسّر هذه الإشارات على طريقته. يكفي أن نقول له بعض الكلمات لنشرح له الوضع: «أنا حزينة لأنّ جدك مريض جداً». قد لا يفهم الكلمات لكنه سيدرك النيّة. سيدرك أنّ الذنب ليس ذنبه في مرض الجد، فالأطفال يميلون دوماً إلى الشعور بالذنب وتحميل أنفسهم مسؤولية الأحداث من حولهم.
اعلموا أنه يسهل عليه قبل سن السادسة أن يتحمّل الحداد أو المرض. اعتباراً من سن السادسة يبدأ إيمانه ببعض الأساطير (جنيات، عفاريت، الأميرات، الخ...) يضعف ويتفكك. ويدخل الطفل عالم الكبار، فيدرك فداحة الخبر.
كيف سيكون ردّ فعله؟ يمكن أن يعود بهدوء إلى ألعابه أو أن يقول: «ماما، أنا جائع. هل يمكنني أن آكل بعض الحلوى». إنه سلوك لحماية الذات من الألم والمعاناة. من الأفضل ألاّ تصروا كثيراً على المسألة. يمكنك أن تناقشي المسألة معه في يوم آخر.
.................................................. .................................................. .....................