{{{ قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا}}}

: أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم. هناك نفوس ضعيفة . . حتى الرؤى والأحلام تستنزف طاقة الحسد لديها !

{{.فأرسل معنا أخانا}}, إ{{ن ابنك سرق }}
عندما كانت لهم منفعه قالو " أخانا " وعندما انتهت قالو " ابنك " ؛ كيف تغير الخطاب بتغير المصلحه !

{{ الآن حصحص الحق }}
تنام الحقيقة ، وتنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !

{{وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن }}
بدون الله لست بشيء !

{{ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به }}
لا تهمل الخاطر الأول .. والتوقع الأول .. فعادة ما يكون فيه شيء من الإلهام !

{{.وأخاف أن يأكله الذئب}}
لا تعط الآخرين السيف الذي يغتالونك به .. لا تساعدهم في مخططاتهم عن حسن نية !

{{ وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب }}
ليس كل إجماع على حق ، فهذا إجماع على ضلالة ولا شك ، وكثيرا ما يتكرر هذا المشهد في المجتمعات الإنسانية التي تفتقد التقوى

{{وجاءوا أباهم عشاء يبكون}}
القلوب القاسية لديها قدرة عجيبة في أن تنتج دموعا شبيهة بدموع الحزانى .. اهتم بتاريخ الباكي ودعك من ملامحه !

{{ وجاءوا على قميصه بدم كذب }}
يبدو أن تزوير الحقائق سهلة على الكذابين

{{قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا }}
إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد ؟ كن بمبشرات الخالق أوثق منك بما تراه عيناك !

{{أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا }}
إذا أراد الله بعبد خيرا ألقى في قلوب من حوله مشجعات ومحفزات وفراسة يبذلوا بسببها الخير له
.
{{وابيضت عيناه من الحزن}}
ابيضت عينا يعقوب ، ولم تبيض عينا يوسف ، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!

أقعده الحزن ولكنه أقامهم على درب اليقين:

{{ ولا تيأسوا من رَوح الله }}،
فتعجب لمهمومٍ لا يغادر فلك اليقين والثقة بالله !

{{وكذلك يجتبيك ربك }}
لا اجتباء إلا بابتلاء ..

{{ وتكونوا من بعده قوما صالحين }}
التسويف بالاستقامة، وتمنية النفس أن هذا آخطر الأخطاء وهو مدخل شيطاني لاقتحام المخالفة ثم الركون إليها
.
{{ إنه ربي احسن مثواي }}
قوة العلم والمعرفة بالله تمنع من الزلل
..
{{و جاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني و بين إخوتي}}

جعل نفسه طرفا في الأمر مواساة لهم و تخفيفا عنهم .. يا لمروءته !

{{قال معاذ الله}}
إنها العبادة الغائبة ، عبادة الاستعاذة بالله والهروب إليه عند الفتن وعدم الثقة بالنفس ، والركون إلى تاريخها في الصلاح والاستقامة