الثقافة الأسرية والتربية القيمية



معايير تدريس الثقافة الأسرية والتربية القيمية  المنهاج القطري Empty.gif

في إطار التنوع والاستقلالية، وتأكيداً على مبدأ تنويع المناهج الدراسية بما يخدم حاجة التلاميذ وبما يعزز كون الطالب محور عملية التعلم، قام المجلس الأعلى للتعليم بوضع معايير لمناهج هامة تخدم التطور المطلوب، وتلبي احتياجات الطلاب في المراحل العمرية المختلفة، وهي الثقافة الأسرية والتربية القيمية
والهدف من تدريس الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية في المدارس المستقلة هو تعزيز النمو الذاتي والاجتماعي للمتعلمين وتمكينهم من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية ومن ثم تقييمها وتطبيقها وتوظيفها لتعزيز فعاليتهم الذاتية والاجتماعية وتنمية إحساسهم بتقدير الذات وتهيئتهم واعداهم لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين من منطلق كونهم أفرادا في عائلاتهم ومجتمعهم وتعديل وتغيير سلوكياتهم واتجاهاتهم ومواقفهم السلبية تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم إلى مواقف ايجابية داعمة للبناء والتطوير والتقدم في ظل عالم سريع التغيير.
أما معايير المنهج والإطار العام لمنهج التربية القيمية فترتكز على القيم المتعلقة بإدراك أهمية أنفسنا كأفراد وعلاقتنا بالآخرين والمجتمع والبيئة التي نعيش فيها. كما يراعي هذا الإطار الأبعاد البدنية والذهنية والوجدانية والروحية التي تشكل شخصية الطالب وفقاً لمنظور إسلامي.