إبتسِمّ بِ مزيدٍ منّ الأملَ '!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الأرواح على الفطرهَ ، و الإنسان بطبيعتهِ مْحبّ للبساطهَ : منتقصَ في كمالهِ خاليّ منْ الكمال
فالكمالّ معروفَ للهِ تعالى وحده.

النقصآن أيضاً في مفهوميّ يجوبّ الإنسان حتىْ في أمور حياتهَ ، فكلنا يفقدّ ، يخسرّ ، يُعاني و في النهايةَ
نطلبُ النسيآنّ بمزيدٍ منّ الأمل ، فيّ أن يزورّ النسيآن أماكنْ شابها الغبارّ في ذاكرةِ كُلٍ منا.

البعض منا يفقدّ الأمل في نسيآنّ أمور كثيره و ربما يفقدّ الأمر في أن يزورّ الأمل و لو أطرافَ تلك الأمورْ ،
ينسآب الأمل في حياتكَ لكنك ﻻ تراهَ بالقناعهَ التيّ تعيشها ، حقيقةَ الأمل في النسيآن أمامك و بينّ يديك ،
لكنْ كلُ أمرٍ يحتاجُ منك أاولا الرغبة في النسيآن ثمّ الجديهَ ، ستنهآل أمام عينيكَ حياتكَ القديمة
و لكنْ هذه المرهَ أنت تعودّ إليها بجديه ، و رغبه ثم خبرهَ و تجربه و ربما دروس من مررت بهَ ،
الأملّ في الحياةَ عقدةَ" الضعفاء " ، مجدُ الناجحينَ ، و الرغبة في نسيان المؤلم أمرٌ منطلِق من داخلكَ ،



معادلة ذلك : من يملكَ الأمل بحياةٍ أفضل بشكلٍ دائم يملك رغبة حقيقية في المضيّ نحو النسيانّ و بالتالي
حياة هادئه بماضيّ لا يشكل عقبه ،!

الحياة بسيطهَ ربما نظرة أو كلمة أو سلام ، الحياة إمتنان من الإنسان لكلِ شيءٍ يحدُث ،
خيره يخلفها أمل ثم نسيان للعوائق ،!

أسئلتي لكم :

نظرتك للحياة؟
موقع الأمل و النسيان من حياتك؟