يعد منذ فترة باستديوهات ومراكز كاثوليكية موجة

افلام وبميزانيات مليارات تثير اسئلة حول العقيدة

والتوحيد وخلق الكون ونظريات الانفجار العظيم

وتاسيس للالحاد وافلام لقصص حب وعشق

وتجارب انسانية لفتيات وفتيان تحولوا من ديانة

لاخرى وملل جديدة وشواذ وكلها بحبكات

سينمائية وقصص مغمسة بالالام تستعطف الناس

وتصنع قضايا راي عام لتدور حولها مناقشات

وتكون قاعدة لتاسيس التشريع في البرلمانات

القادمة تحت مواد ملزمة دستورية للاتفاقيات

العالمية لحقوق الانسان .....

اصحوا يا بشر الخطر قادم سيخطف ابناءكم من

احضانكم ودستوريا وفي مناخ لا وجود فيه لاعلام

اسلامي وتضييق على الدعاة والانهيار الاقتصادي

وسيصبح التنصير والالحاد والشذوذ وكل ما

يتخيله عقلك وما لا يتخيله عقلك وهناك دولة

عربية تمحي عقيدتها وتحت ظلال معارك تخفي

الحقيقة المعلوم والمعلن انقلاب وصراع.وسلطة...

والحقيقة عقيدة وطوفان قادم.......

واني لارى ذلك في اغلب الدول العربية وليس

في دولة دون اخرى .....



فالاعلام موجه الى المجهول ...ولا يعرف له اي

اتجاه ولا ضوابط ولا قيم ......!!!!