الوحمة عند الأطفال حديثي الولادة

تنزعج الكثير من الأمهات بعد الولادة إذا ما لاحظن وجود بقع حمراء أو بنيّة اللون على جلد أطفالهن حديثي الولادة، وقد ينتابهن الخوف والقلق حيال ذلك بأن يكون مرض أو عدوى ما، إلا أن هذه البقع عادةً ما تُدعى بـ الوحمة عند الأطفال، وفيما يلي تفاصيل أكثر عنها.

الوحمة عند الأطفال هي:

علامات أو بقع تظهر على جلد الطفل حديث الولادة في غضون بضعة أشعر بعد الولادة، وتوجد هذه العلامات بنسبة 80% عند حديثي الولادة وتظلّ بعضها ترافقهم طيلة العمر، وقد تتلاشى مع مرور الوقت ويبهُت لونها.

وتنتج هذه العلامات أو الوحمات إما بسبب تراكم الأوعية الدموية تحت الجلد ويكون لونها ورديّ إلى أحمر مزرق، أو بسبب نمو غير طبيعي للخلايا الصبغية والتي تكون عادة بلون بني أو رمادي أو أسود، وهذه الوحمات غير ضارة أو مؤلمة، لكن يفضّل سؤال الطبيب عنها.



وتتنوع الوحمة عند الأطفال بأشكالها وأنواعها ، وهنا تعداد لأكثر الوحمات شيوعياً:


- سالمون باتش: هي علامات وردية مسطحة تكوّنت نتيجة لتراكم بعض الأوعية الدموية قريباً من سطح الجلد، وهذا النوع من الوحمات الأشهر على الإطلاق، حيث أن حوالي 70% من الأطفال يوجد لديهم واحدة أو أكثر، وهذه الوحمة تكون أكثر وضوحاً عند بكائهم، أو ارتفاع درجة حرارتهم، وتتواجد على الجزء الخلفي من الرقبة وعادة ما تختفي عند سن البلوغ، أما الذي يوجد منها على الجبهة أو الجفون عادة ما يختفي عند سن سنتين.

- بقع القهوة باللبن: هي بقع لونها بني خفيف إلى متوسط وتكون مسطحة، وهي من الوحمات الصبغية التي تتكون نتيجة لنمو غير طبيعي للخلايا الصبغية، وحوالي 20% أو 50% من حديثي الولادة، توجد لديهم واحدة أو أكثر، وغالباً ما تختفي بمرور الوقت، وأحياناً تكبر في الحجم ويصبح لونها أكثر قتامة مع تقدم السن، فإذا كان لدى طفلك العديد منها فينبغي استشارة الطبيب.

- البقع المنغولية: وهي بقع تكون باللون الرمادي أو الأزرق، وتكون كبيرة ومسطحة، وعادة ما تكون أسفل الظهر أو على الأرداف، وهي الأكثر شيوعاً بين الأطفال ذو البشرة الداكنة، وعادة ما تختفي قبل سن المدرسة، وأحياناً تستمر طيلة العمر.


- بقع وردية أو أرجوانية كبيرة: توجد على وجه الطفل أو رأسه، الفاتح منها ربما يختفي مع الوقت، ولكن معظمها تكبر فى الحجم وتصبح أكثر سمكاً وأكثر قتامة في اللون مع مرور الزمن.