نصائح لتقليل إضطرابات النوم لدي الرضع

لا شك أننا كأمهات نعاني من اضطرابات في النوم بعد ولادة مولود جديد، خاصة في الثلاثة أشهر الأولى، وذلك بسبب ملازمتنا للرضيع الذي تنتابه نوبات من المغص والآلم و إضطراب ساعات النوم، تجبرنا على مرافقته حتى يهدأ، والتي تنتهي غالباً بعد الثلاثة أشهر الأولى، لنبدأ محاولتنا في التكيف مع الضيف الجديد وتدريبه على النوم، خاصة بعد زيادة إدراكه للفرق بين الليل والنهار.

ننصح الأمهات بالصبر والمثابرة، خاصة أن عمليه تدريب الأطفال على النوم بانتظام قد تستغرق من 3 أيام إلى أسبوع على أقصى تقدير، حيث تبدأ الأم بوضع صغيرها على الفراش في الموعد المحدد للنوم، ولا تلفت إلى نداءه وصراخه طالما كان آمنا، مع ضرورة أن تلتزم الأسرة نفسها بمواعيد منتظمة للنوم، حتى يخضع الطفل مرغما للنظام.



ولا يمكن أن تُخضع الأم طفلها لجدول محدد، فنقول إن الطفل في عمر كذا ينام كذا ساعة، لأن حاجة وكم النوم تتفاوت من طفل لآخر، وهناك اختلاف في طبيعة كل طفل، وهناك بعض الاضطرابات في النوم، خصوصاً أثناء الشهر الأول والثاني من عمر الطفل، وهناك اختلاف أيضاً في وجهات نظر الأمهات بخصوص تنظيم عمليه النوم، لأنه يعتمد على ذكاء الأم وإرادتها عندما تضع الطفل في السرير، وعلى الأم معرفة أن كل طفل يختلف عن الآخر، ومع ذلك يجب أن ندرب الطفل على النوم في مواعيد شبه محدده، ويستيقظ في موعد شبه محدد.