التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير

الذنوب صغائر و كبائر ، ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير ، وكبيرهما كبير يوم من الأيام ، والذي لن

الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير

الذنوب صغائر و كبائر ، ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير ، وكبيرهما كبير يوم من الأيام ، والذي لن

  1. #1
    الصورة الرمزية القطه
    القطه
    القطه غير متواجد حالياً

    عـضـو ذهـبي Array
    تاريخ التسجيل: Nov 2013
    المشاركات: 1,302
    التقييم: 50

    افتراضي الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير


    يوم من الأيام ، والذي لن يبرح مخيلتي ما
    حييت

    ،،
    وبعد صلاة المغرب مباشرة ، وقفت أمام باب إحدى الصيدليات أنتظر
    قدوم الصيدلي ،



    وأثناء ذلك إذ بسيارة تقف بجوار سيارتي ، يقودها شاب عشريني ،
    وبجانبه إمرأة ،

    رأيتها ترتدي نظارة وبدت تجاعيد جفونها

    و دمعةٌ يتيمة
    تعلقت على هدبها





    وصل الصيدلي ، وعندما هم في فتح الواجهات الثلاث للصيدلية
    ، وإذ بالشاب
    يطلق بوق سيارته ، قاصدا بها الصيدلي الذي لم يلقي له بالا ،
    واستمر في فتح الابواب ،

    أعاد
    الشاب ما فعله في المرة الأولى ، إلتفت الصيدلي و
    ملامح وجهه يعتريها الغضب ،




    وهو يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله , وكأنه
    سمعني حين قلتها بصمت ..!




    فُتح الباب الرئيسي ، وعند دخولنا ، أعاد الشاب
    فعلته ولكن لا حياة لمن تنادي !




    وبينما الصيدلي يأخذ مكانه ،





    قلت له
    : يا أخي الناس ذولا فيهم كسل غريب ،
    (البقالات) ومشيناها ، لكن صيدلية
    ؟!

    قال : أنا عارف ، لا ومعاه حرمه ، خلاص أنزل وخذ حاقتك وتوكل ، إيه الكسل
    دا !
    قلت : كلها دقيقة ينزل وما هي بضارته ، قلة حيا صراحة !

    قال : خليك
    منه ، أنت عاوز أيه
    قلت : عطني كذا و كذا


    أخذت الأدوية ، إتجهت
    لسيارتي ، وعند خروجي ، ألقيت نظرة على الشاب وتفاجأت ،
    بأنه غير موجود ، وباب
    السائق مفتوح و نظرات المرأة تتجه لمكان الشاب ، ومن حركة
    رأسها ويديها أيقنت
    بأنها تتحدث مع أحد ما ، أثناء ذلك
    فُتح الباب الذي خلف السائق ، ولكني لا أرى
    أحد ،
    ركبت سيارتي ، وأنا في قمة الحيرة والإستغراب ، ولا زلت أنظر و أترقب ،


    ترددت كثيرا بين أن أذهب لأرى ما يحدث وبين أن أبقى !!
    فتحت المرأة بابها



    - المشهد الآن بطيء جدا - ،، لأن بطلته (أطال الله عمرها)
    هي تلك المرأة المسنة
    ، التي أثقلت كاهلها تصاريف السنين ، من نزولها وحتى وصولها للجهة الأخرى ،
    ما
    يعادل المسافة التي قطعتها أنا من باب الصيدلية إلى سيارتي عشر مرات ،

    وبينما هي في
    طريقها إلى الشاب ، سمعت هذه المحادثة

    قالت : يا وليدي عوّد ، لا إله الا
    الله ، كان خليتني أنزل

    قال : يا يمه عودّي أنتي الله يخليتس لي ، خلاص
    عودّي ،

    قالت : لا حول ولا قوة إلا بالله , يا ولدي لا تنزله لا تنزله وأنا
    أمك !
    - هنا سمعت صرخة قوية من الشاب -
    قال : خلاص هذا أنا نزلته عودّي يا
    يمه !
    قالت : وكيف بتَرْكبه ؟!!

    كل ما يخطر على بال ، من هموم الدنيا ،
    وقع على رأسي ، أثناء هذه المحادثة ،





    :: أما تفاصيل ما حدث فهو
    أنّ





    الشاب "مُقْعَد" ، نزل من سيارته سقوطاً على الأرض ، وأخذ
    يزحف حتى وصل
    للباب الآخر ، فتح الباب ، ثم سحب كرسيه المتحرك ، حتى أوقعه على
    جسده ، (وهذا سبب صرخته القوية تلك)


    نزلت مسرعاً إلى الشاب ،




    قلت :
    السلام عليكم
    قال : وعليكم السلام
    قلت : خلاص الله يحفظك ، أبرجع الكرسي ،
    وبرجعك للسيارة ، وعلمني وش تبي من الصيدلية


    قال : لا يا خوي شكرا ، الله يسهل
    عليك


    الأم : يا ولدي خلاص عذبت عمرك ، وأنا بروح أجيب الأبر ترى الحاجة لي وأنا
    أمك ,


    قلت : يا خالة أنا بجيب اللي تبون ، يارجال والله ما تروح ، أذكر
    الله وخلني أرجعك يا خوك


    الأم : خلاص يا ولدي عوّد مكانك أو جعت قلبي عليك وأنا
    أمك ..



    أعدت الكرسي إلى مكانه ، وحملت الرجل أيضا إلى مكانه ،



    قلت :
    وش تبون من الصيدلية

    قال : أُبر سكر و مسحات طبيّة لأمي ،

    قلت : أبشر
    وجعلها ما تشوف شر



    عدت للصيدلية ، وضميري يردد في ذروة تأنيبه لي "سامحك
    الله لما تجاهلتني"


    ، ودموعي تراود عيني عن نفسها ، وإذ بالصيدلي ، واضعاً كفيه
    على وجهه ،


    ظننتها حركة طبيعية ، وعندما رفعهما ، وإذ به في حالة ذهول ، وهو
    يقول
    (سامحني يارب)




    كان متابعا لما حدث ، الذي صار بيني وبينهم عند
    السيارة -



    قلت أنا : و سامحني يارب




    أخذت الأبر ، والمسحات
    الطبية ،
    وأعطيتها الشاب


    وقلت : أقسم بالله ما آخذ ريال واحد ، ليست من
    باب الصدقة ولا العطف ، ولكن
    عل الله يكفر بها ظلما أوقعته عليك قبل قليل حين
    تكلمت وظننت فيك السوء


    وأسأل الله أن يشفيك ، وأن يشفي والدتك ، وأن
    يحفظكما لبعض ،








    يا ترى كم من الظلم نوقعه على الآخرين بدون وجه
    حق ،
    لماذا لا نلتمس الأعذار قبل أن تتطفل رعونة الأحكام على الآنام ،
    وقبل
    أن تتسابق الكلمات إلى حلوقنا من غير رادع وكانها معصومة عن النقص و الإجحاف
    ،

    قد نتساهل في مثل هذه الأمور , أو نمر بها مرور
    الكرام ، ولكن عندما
    نتوقف مع أنفسنا قليلا ، حتماً سنوقن بأنها ليست ذنوباً نستصغرها في ظل الغفلة التي
    نعيشها ،

    فـ/الذنوب صغائر و كبائر ، ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير ،
    وكبيرهما كبير ..





  2. = '
    ';
  3. [2]
    ايفےـلےـين
    ايفےـلےـين غير متواجد حالياً
    من الاعضاء المؤسسين Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 16,631
    التقييم: 50

    افتراضي رد: الذنوب صغائر و كبائر ولكن الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير

    يعطيكي العافية ودمتي بكل خير

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. والله جرحك كبير
    بواسطة المنسي في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-15, 01:10 PM
  2. oO سجن كبير Oo
    بواسطة المنسي في المنتدى صفحة white page بيضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-13, 04:26 PM
  3. جرح كبير
    بواسطة جانا في المنتدى بوح الخاطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-05-16, 09:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )