كانت هبه تسكن مع امها وكانت تعاملها بقسوه كانت تعيش معها بمفردها لاتعلم سبب تعامل امها السيء معها ولم تسطييع سؤالها لماذا هذا التصرف القاسي. كانت تعاملها كا لخاادمه وفي احد الايام اتو اخوتها والفرحه تغمر اوجهمم وامهم كذالك واتت زوجة اخيها الاكبر كانت تعااملها كتعاامل امها معها. وابنائها ايضل اتى اخيها الاكبر واخذ بيدها وصاافححهاا وسال عنها وامها وابناء اخوانها ينظرون اليها بشممأزاز ترى هبه تلك الطفله التتي لم تبلغ العاشره من عمرها ترى في عيونهم الحقد والكرااهيه لكنها لا تسطيع فعل شي. الا ان تذهب لغرفة نومها وتبكي وتصلي ونامت هبه نامت والاخرون يلهون ويلعبون وهي بقلبها المكسور لا تعلم لما كل هذا استيقظت ورات الاطفال يلعبون وتاتي تلعبب معهم فتسمع همساات من حولها ابنت الزانيه اتت تسمع هذه العباره يوما ولكن لم تكن تذرك معنها صاحت هبه وعادت لغرفتها وكالعاده نامت ودمووعها ع خدها استيقظت في الصباح كان اخر يوم للعائله خرجت من غرفتها لتجد زوجة اخيها. وتقول لها هذه جدتك اساليها اين امكك احسست هبه بالقششعريره من كلاامهاا واصبحت كلمتها تتردد في اذنها ليست امك ليست امك ........ بعد ان ذهب الجميع ذهبت الا تلك التي ضننتها امي. وسألتها امي اين امي.؟؟ استوقفت امها تلك العباره امي اين امي واكملت هبه ولماذا تعامليني هكذا انتظرت هبه الاجاابه لم تجيد سوى الصد عن سؤالهاا. ذهبت لتنظيف البيت وبعد انتههائها عادت الى امها امي اين امي الحقيقيه اجابها ذالك القلب القااسي ليس لذيككِ ام ليس لديكِ امي هبه وبقلبها البريء كيف لا ام لدي ومن انتي اذن اجابت عليها انا جدتك لم تفهم هبه وعادت لغرفتها مسكورة الجناح تفكر كيف انها خرجتالدنيا و ليس لديها ام!!!..................

امسكت هاتفها واتصلت ع اخيها الصغير وكان طالب في الجامعه رد عليها خالد خائفا ان تكون امه قد فعلت شي ما لهبه رد عليها وسمعها تبكي
خالد :هبه ماذا بك. ؟...
هبه:تبكي.....
خالد: هبه تكلمي ماذا بك
هبه; خالد اين امي الحقيقيه لماذا انا بدون ام
خالد: امي هي امك ي هبه ماذا جرا لك ي صغيرتي
هبه: لازالت تبككي اريد امي ي خالد لا تكذب علي اين هي..
خالد : انا في الطريق اليك ي صغيرتي البسي ساخذك في جوله
هبه: حسناً
.......
ذهبت هبه وفتحت خزنت ملابسها ارتدت بنطالها الابيض. وبلوزتها الحمراء واخذت معطفها البيض ولبست حذائها الحمراء
.......

اتى خالد وصعد اليها وحملها بين ذراعيه وقال كم انتي جميله استحت هبه واستلت راسها صعد بها السياره كان الصمت يعم المكان وصل بها لمكان خالي من الناس ونزل بها واخذها لصدره ماذا جرا لك اليوم ي صغيرتي بدات هبه في ذرف دموعها وحكت له ماجرا بينها وبين والدتها امسك خالد بيدها هبه هكذا هي امي كبيره بسنها وانا تعاملني مثلكِ تماما هبه خالد تعاملها مختلفا عنكم اجبني فقط اين امي خالد والحيره تملأه. مارايك ان تسمعي الاجابه من والدتي هبه لا اريدها منك خالد لا ادري هبه حسنا في عودتهم الا البيت قابل خالد صديقه وليد في الطريق كانت هبه في المرتبه الخلفيه وصعد وليد معهم
وليد: السلام عليكم
هبه وخالد : عليكم السلام
لاحظ وليد بحه في الصوت ونظر الا الخلف ورا هبه وابتسمت له
وليد : من هذه ي خالد
خالد : اختي هبه الم تعرفها!
وليد : لم اعد اذكرها كثيرا
خالد: ههههههههههه اصبحت كبيره
وليد : ويده ع قلبه وفي نفسه ماذا بي انها مجرد طفله ..
خالد ; وليد ماذا بك
وليد: لا شي
صمت ساد المكان....
خالد : وليد هيا لقد اوصلانك
وليد صحى من افكاره شكرا لكم نزل وليد وناظر لهبه وابتسمت له ولوحت بيدها له وصلو الى البيت ونزلت هبه وهي خائفه من الاجابه امسك خالد بيدها لاتخافي انا معك .......

دخل خالد وهبه الى المنزل ودخلا غرفة الام
خالد وهبه ; السلام عليكم
الام: اهلا
خالد: امي ان هبه تريدك في امرا ما
الام: لا وقت لدي ياخالد
خالد; لن تاخذ الكثير من وقتكك
الام: ماذا تريدين
هبه : ماذا تقصدين بقولك ان ليس لدي ام
الام بقسوه: نعم ليس لديك امي فانتي لستي ابنتي انتي ابنه لزانيه وهولاء ليسو اخوتك انهم ابنائي انا
خالد بين دموعه: امااه انها طفله
اندفعت الام نحو هبه ورمتها الا الارض انا لست امكك انا اكون جدتكك وتعالت ضكاتها انا فقط اخذتكك خادمه لدي هبه وهي تبكي :وما ذنبي انا ؟
الام: ذنبك ان امك زنت مع الرجل الذي كنت احبه وتمنيت الزواج منه لاكنه اعجب بامك الوقحه
خالد وهو منصدم من كلاام امه ادرك خالد سبب تصرف الام مع هبه بهذه الطريقه بدات الجده بضرب هبه صحى خالد من تفكيره بصياح من هبه خالد خالد ركض خالد ودفع امه وسحب هبه الا صدره الام اتدفعني لشأنها خالد امي هي هي طفله ما ذنبها الام
اخرج انت وهي من منزلي حاالاً هيااااااااااااا اخرج

حمل خالد هبه بين يديه وخرج بها من المنزل
هبه: خالد اين نذهب
خالد وهو يمسح ع شعرها الا المسكن ي صغيرتي
هبه: واين المسكن
خالد : في الجامعه ساخذك معي
هبه: ومن معنا
خالد : وليد سيكون معنا
هبه:.......
ساد الصمت المكان وصلو الا المكسن الخاص بطلاااب
وليد: خالد ماذا بك لما اتيت بها معك
هبه : بابتسامه ساسكن معكم وليد : عرف ان ورائهما مشكله اخخذ وليد يد هبه واوصلها الى غرفه خالها ولاحظ اثار الضرب وذهب بها لسريره ونامت هبه خرج وليد الى خالد
وليد: ماذا حصل لكما وماذا بها هبه لما كل هذه الجروح
روا خالد كل ماحصل في بيت امه لوليد وليد وهو يمسح دموع شقيقه الذي اتت به الدنيا له لا عليكك سنعتني بها ولن نسمح لاي احد ب الاقتراب منها
في الصباح.....
استيقظت هبه وذهبت واعدلت الفطور لهم طبعا بعد الكركبه والحوسه اللي سواته افطروا وقالوا بيدوام وبعد الدوام يطلعوا بهبه وينسونها جوهها
وقام خالد وباسها وقال تسلم يداتك ع الفطور
وليد بداخله انكِ ملاك ي هبه عوذتكك بكلماته التامه


وهككذا الى ان انتهى عقد دوامهم وخرجوا وكل ذهب الى اهلهه لكن خخالد لم يستطع الذهاب الى اهل فاخذهم وليد الى بيته ولم يستطع اخبار اهله بهبه وقال لخالد ساطلب يدها واتزوجها استصعب الاممور لكن وليد اتقنها وتزوجت هبه وليد وعاشوا حححياهه مليهه بالحب والسعادهه وطبعا خخالد ناشب لوليد وهبه وحملت هبه وف الشهر الثامن كان خالد ياتي لهبه ويحضنها وباللحظه هذه دخل وليد وراى خالد وقال له ابعد عنها قال خالد زي م لك حق حتى انا لي حق وتناقشوا الى ان اشتدى. الكلام بهم وانطرحوا ارضا يتمازحون وهبهه احسست بالم ف اسفل بطنها وبدات تصيح توقف وليد لسماع اهات هبه وفز قلبه وقال م بك ي هبه قالت اريد المستشفى ذهبوا بها وبعد كم ساعه استبشروا بولدهه هبه وانجبت له طفل واسموهه خخخالد #