في مدرسة الثانوي طبعا كان في بنات وشلل كثيرين واكثر الفصول الي اشتهرت بتسوية

الشلل هو الفصل الثالث ثانوي والكثير من البنات يتمنون مصاحبتهم ومن ذول الشلل في بنات

شاذات ونعوميات وبويات ومسترجلات والي مسوية تجميل ألخ.....

طبعا في بنت اسمها رندا هي مرا جميلة ونعومية بس هي كانت جديدة وما عندها شلة

فكانت تمشي مع بنات اول ثانوي او ثاني ثانوي وبعض البنات الشاذات يتقربون من رندا

يبغون يسون فيها *** ويوم من الايام بنت من البنات الي مصاحبة بنتيت نعوميتيين بطرانين

اسمها سلوى وهذي سلوى جدا شاذة وكانت رندا تجلس قدام سلوى في الفصل فاول ما

دخلت رندا طالعتها سلوى بنظرات حارة وقالت : ياحلو انت نبي نعرف الاسم .. حاولت رندا

انها ما تتقرب منهم ولا من بنات مثل اشكالهم .. ومرة كمان انفعلت سلوى فراحت وسحبت

ايد رندا وقالت : كيفك يا حلو ؟ حاولت رندا تهرب ولكنها ما قدرت فقالت : بعدي عني بلا قلة ادب

قالت سلوى : ماني مبعدة ايش حتسوي بتضربيني بكس ولا بترمين علي الكلينكس ؟ قالت رندا

: لو سمحتي بعدي ماني ناقصتك ترا ! قالت سلوى : ياحياتي امد لك رضاعة ؟ عصبت رندا :

ياحقيرة بعدي عني قلت لك لو ما تفهمين مب مشكلتي واللبيب يفهم بالاشارة .. سلوى : انا

حقيرة ؟ رندا : ايه حقيرة وغصبن عنك بعد سلوى : انا اوريك واعلمك من الحقير بيننا

خافت رندا وعلطول فكت ايد سلوى وراحت تكلم صحباتها طبعا ذا الكلام بوقت الفسحة المهم

راحت رندا مع صحباتها الي بصف ثاني ثنوي فقالوا لها اطلعي المصادلر وخذي السيدي وغيري

اسمه فهي قالت لهم القصة وقالت لهم انها خايفة تطلع لحالها فوق لان فوق الدور فاضي محد

يطلع فيه غالبا والمشكلة ان اذا لحقتها سلوى وتحرشت فيها ما احد يقدر يسمعها اذا صرخت

لان الجدران فيهم عوازل .. وفعلا طلعت رندا واغلقت الباب وراها والا فجءا جاءت سلوى ونست

تسكر الباب وهي داخلة وراحت تقرب من رندا تبي تتحرش فيها وتبوسها في *** المهم حاولت

رندا انها تصرخ ولكن مافي احد سمعها صرخت باوقى صوت ومسكت سلوى فمها وقالت لها

الحين عرفتي مين الحقيرة والحين بتعرفين كيف تتكلمين مع اي احد اوكك حياتييه ؟ صرخت

رندا : اوك خلاص انا اسفة غلطة وما راح اعيديها انتي بس اتركيني ارجوك مو ناقصتني امي

ومو ناقصني ابوي على المشاكل الي فوق راسه تكفين ارجوك ما سمعت سلوى لرندا وحاولت

كثير انها تبوس رندا في ** ولكنها ماقدرت لان رندا جالسة تتحرك وفي المحاولة الاخيرة دخلت

بنت العز هاجر وهي صحبت سلوى مسكت سلوى وهزأتها ولو ما جات لميس وهدأتهم كان

هاجر اكلت سلوى بضروسها .. انصدمت جدا رندا وضلت مصدومة وادخلها الموقف بدوامة

اسئلة , وضمت رجلينها وجلست تبكي طايحة على ارض الله الى ان هدأوها هاجر ولميس الى

ان قامت وحاولت تنسى الموقف ولكنها جلست تدعي على سلوى بكل صلاة وتقول الله ينتقم

منها ويخليها تفقد ايدينها ورجلينها الى ان الله استجاب دعوتها وفقدت سلوى رجلينها وايد من

ايدينها بحادث شنيع جدا وكانت سلوى راح تتوفى لولا لطف الله غليها .. ودارت الدنيا وعرفت

سلوى ان الحياة ما تسوى تكدر حياة الناس .. وبكذا عرفنا ان احنا مهما غلطنا على الناس

او اذيناهم الله راح يردلنا الغلطة بنفسها او بغيرها واتمنى اخذتوا العظة والعبرة من القصة ذي