عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لامرأة من الأنصار يُقال لها أم سنان :
( عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي )
رواه البخاري و مسلم

غريب الحديث :
تقضي : أي تعدل .

اضاءات الحديث :
1. للحديث قصة جاءت في صحيح البخاري وغيره : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار (ما منعك أن تحجي معنا). قالت : كان لنا ناضحفركبه أبو فلان وابنه ، لزوجها وابنها ، وترك ناضحا ننضح عليه ، قال : (فإذا كان رمضان اعتمري فيه ، فإن عمرة في رمضان حجة) . أو نحوا مما قال
.
2. قال ابن الجوزي : فيه أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد .




3. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : لم يعتمرالنبي صلى الله عليه وسلم إلا في أشهر الحج كماتقدم , وقد ثبت فضل العمرةفي رمضان بحديث الباب , فأيهما أفضل ؟ الذي يظهر أن العمرة في رمضان لغير النبي صلى الله عليه وسلم أفضل , وأما في حقه فما صنعه هو أفضل , لأن فعله لبيان جواز ما كان أهل الجاهلية يمنعونه , فأراد الرد عليهم . بالقول والفعل , وهو لو كان مكروها لغيره لكان في حقه أفضل , والله أعلم .


4. قال العلماء : العمرة في رمضان تعدل الحجة في الثواب لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض