"ما....ما....با....با" هي الكلمات الوحيدة التي يمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يرددها بعد العام الأول. التوحد اضطراب عصبي ينتج عن خلل في وظائف الدماغ، ويصيب طريقة الطفل في الكلام، والتصرف، والتفكير، والإتصال، والتفاعل مع الأشخاص الموجودين حوله.


تختلف عوارض هذا المرض من طفل إلى آخر، وتظهر أيضاً بدرجات مختلفة. وتجدر الإشارة الى أنّ الطفل المصاب بالتوحد لا تظهر عليه أي عوارض جسدية فيزيائية. وأبرز عوارض التوحد هي:
- عدم تواصل الطفل مع الأهل بالنظر.
- انزعاج الطفل عندما يقترب جسم والدته منه.
- يبدو الطفل كأنه لا يسمع ما يقال له.
- ضعف تواصل الطفل الإجتماعي.
- ميل الطفل الى تكرار التصرفات عينها.
- حب اللعب على انفراد.



الطفل المصاب بالتوحد يحتاج الى مجموعة كبيرة من الأطباء لمتابعته منذ اللحظات الأولى من اكتشاف المرض وطوال حياته. على هذا الفريق الطبي أن يضم طبيب أطفال متخصصاً، وطبيب أطفال نفسياً، واختصاصياً في علاج تقويم النطق، ومساعداً اجتماعياً ومدرباً للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. هذا الفريق يؤمن برنامجاً خاصاً لتدريب عقل الطفل وتطويره. بالإضافة الى ذلك، تنتشر في عالمنا العربي مجموعة من المراكز المتخصصة بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة لمساعدتهم في العلاج وتخفيف الأعراض وتقديم الدعم المعنوي للأهل.