- قد يقال بإنّ وراء كل رجل أنيق امرأة، و هذا صحيح نوعاً ما ،و لكن هناك رجال يعتمدون اعتماداً كاملاً على أنفسهم في اختيار ملابسهم و أحذيتهم و عطورهم.
- يجب أن تكون أناقة الرجل واقعية، و أن يبتعد عن التقليد أو مواكبة ما تطلقه بيوت الأزياء من موضة تتنافى مع قيمنا و عاداتنا.
- ليست أناقة الرجل هي الأناقة التي تتسلل إلى عالم النساء، مثل لبس السوار، و الأقراط، و العقود، و إطالة الشعر، و الألبسة الضيقة.
- قال عليه الصلاة و السلام: ( إنني لأتزيّن لزوجتي كما تتزيّن لي).

مبدأ الزينة هنا هو النظافة و البساطة.

-قد يحكم المركز الوظيفي على الرجل أناقة معينة تختلف عن المواقف الأخرى، لذا يجب مراعاة ذلك.

-تتحكّم أناقة الرجل في سلوكه بحيث تكون جميع تصرفاته محسوبةً عليه.

- قد يتأنّق بعض الرجال ليس حباً بالأناقة، و لكن لجلب نظر الآخرين إليهم.

- عند بعض الرجال تكون الأناقة نابعة من أنفسهم، بحيث لا يستطيعون أن يحيدوا عما هم معتادون عليه.


من هنا يتّضح لنا أن الأناقة فنٌ قائم بذاته، و لكن يحتاج إلى ممارسة سلوك معين نابعٍ من الذات.



فى رعايه الله