عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : " ما من مسلم يغرس غرسا الا كان ما أكل منه له صدقة ، و ما سرق منه له صدقة ، و ما أكل السبع منه فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة ، و لا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة " أخرجه مسلم .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : " إن قامت الساعة و بيد أحدكم فسيلة فان استطاع إن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل " أخرجه احمد في مسنده .
قال تعالى: ﴿ و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لا تفقهون
تسبيحهم . ﴾ . سورة الاسراء – الاية : 44 .
التـــحــــلــــيل
فوائد الغرس :
* مصدر غذاء للكائنات . * تصفية الهواء . * مورد لبعض الصناعات . * امتصاص الملوثات* ترسيب التربة *تزويد الهواء بالأوكسجين . * صد سرعة الرياح * حفظ رطوبة الجو * القضاء على بعض الجراثيم
فضل الغرس :
1-الغرس صدقة جارية .
2-للغارس الأجر و الثواب .
3- الأجر ثابت بعلم او بغير علم .
4-الغرس و الزرع و إحياء الأرض الموات عبادة .
5-الاستمتاع به في الدنيا .
6- عناية الإسلام بالنباتات و الغرس . مفهوم الغرس :
الغرس هو وضع الفسائل و قطع النباتات في التربة حتى تثبت جذورها و تخرج نباتاتها، أما الزرع فهو نثر الحبوب في التربة . و قد وجهنا الإسلام إلى العمل على توازن البيئة من خلال اعمار الأرض و إصلاحها ، و إحياء مواتها ، و إقامة أنواع من الزرع و الغرس ، كما أمر بكل أنواع المغروسات ، و للغارس اجر وثواب عظيم عند الله ، كما أن الإثم على من اعتدى عليه . مع العلم أن الغرس خلق من مخلوقات الله يعبده و يسبحه ، فوجبت بذلك رعايته . وتتبع نموه و العمل على حمايته لتستفيد منه الأجيال الصاعدة .
عناية الإسلام بالنباتات و الغرس :
بالنظر إلى أهمية النباتات و المغروسات ، فان الإسلام من خلال مصدري التشريع فيه - القران الكريم و السنة النبوية الشريفة - قد أكدا على أهمية هما و وجوب الاعتناء بالمغروسات و المزروعات ، لذا علي - كتلميذ مسلم -ان أبادر إلى المساهمة في كل حملات التشجير التي تتم في مؤسستي أو الحي الذي اقطن فيه ، او تقديم الدعم للفلاح في عطلتي ، أو مساعدة أهلي في عملية سقي الأصيص الموجود ببيتنا . فان لم يكن فلأبادر بخلقه. كما يجب أن أفكر في تأسيس نادي بيئي داخل مؤسستي ، أو تفعيله ، أو الانتماء إليه إن وجد.